5898 وَسُئِلَ ع مَا حَدُّ السَّخَاءِ قَالَ تُخْرِجُ مِنْ مَالِكَ الْحَقَّ الَّذِي أَوْجَبَهُ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْكَ فَتَضَعُهُ فِي مَوْضِعِهِ
5899 وَرَوَى يَعْقُوبُ بْنُ يَزِيدَ عَنْ أَحْمَدَ بْنِ الْحَسَنِ الْمِيثَمِيِّ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ أَنْفِقْ وَأَيْقِنْ بِالْخَلَفِ وَاعْلَمْ أَنَّهُ مَنْ لَمْ يُنْفِقْ فِي طَاعَةِ اللَّهِ ابْتُلِيَ بِأَنْ يُنْفِقَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ وَمَنْ لَمْ يَمْشِ فِي حَاجَةِ وَلِيِّ اللَّهِ ابْتُلِيَ بِأَنْ يَمْشِيَ فِي حَاجَةِ عَدُوِّ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ
5900 وَرَوَى أَحْمَدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ سَعْدٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مَيْمُونٍ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ قَالَ الْفَضْلُ بْنُ الْعَبَّاسِ أُهْدِيَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ص بَغْلَةٌ أَهْدَاهَا لَهُ كِسْرَى أَوْ قَيْصَرُ فَرَكِبَهَا النَّبِيُّ ص بِجُلٍّ مِنْ شَعْرٍ وَأَرْدَفَنِي خَلْفَهُ ثُمَّ قَالَ لِي يَا غُلَامُ احْفَظِ اللَّهَ يَحْفَظْكَ وَاحْفَظِ اللَّهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ - تَعَرَّفْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فِي الرَّخَاءِ - يَعْرِفْكَ فِي الشِّدَّةِ إِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللَّهَ
شرح
« وسئل عليه السلام » رواه الكليني في القوي كالصحيح ، أنه سئل أبو عبد الله عليه السلام « 1 » ويحمل على أن السخاء الواجب هو أن يخرج الواجب ويعطيه المستحق .
« وروى يعقوب بن يزيد » في الموثق « أنفق وأيقن بالخلف » لأن الله تعالى قالوَما أَنْفَقْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَهُوَ يُخْلِفُهُ« 2 » أي يعوض عن واحد عشرا إلى سبعمائة « وروى أحمد بن إسحاق بن سعد » الثقة « عن عبد الله بن ميمون » الثقة « احفظ الله » بالتقوى « يحفظك » في الدنيا والآخرة عن المكاره كما قال تعالىإِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقامٍ أَمِينٍ« 3 » وغيرها من الآيات « تجده أمامك » أي حاضرا عندك في دفع الشدائد وإعطاء الخيرات « تعرف إلى الله » أي حصل المعرفة
هامش
( 1 ) الكافي باب معرفة الجود والسخاء خبر 2 من أبواب الصدقة من كتاب الزكاة
( 2 ) السبا - 39
( 3 ) الدخان - 51