تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 146

مساهمون:

ص١٤٦
فَقَالَ يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ لَا تُحَدِّثُوا بِالْحِكْمَةِ الْجُهَّالَ فَتَظْلِمُوهَا وَلَا تَمْنَعُوهَا أَهْلَهَا فَتَظْلِمُوهُمْ وَلَا تُعِينُوا الظَّالِمَ عَلَى ظُلْمِهِ فَيَبْطُلَ فَضْلُكُمْ الْأُمُورُ ثَلَاثَةٌ أَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ رُشْدُهُ فَاتَّبِعْهُ وَأَمْرٌ تَبَيَّنَ لَكَ غَيُّهُ فَاجْتَنِبْهُ وَأَمْرٌ اخْتُلِفَ فِيهِ فَرُدَّهُ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ 5859 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ الْحَسَنِ بْنِ الْجَهْمِ عَنِ الْفُضَيْلِ بْنِ يَسَارٍ قَالَ قَالَ الصَّادِقُ جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ ع مَا ضَعُفَ بَدَنٌ عَمَّا قَوِيَتْ عَلَيْهِ النِّيَّةُ 5860 وَرَوَى ابْنُ فَضَّالٍ عَنْ غَالِبِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ شُعَيْبٍ الْعَقَرْقُوفِيِّ عَنِ الصَّادِقِ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ ع قَالَ مَنْ مَلَكَ نَفْسَهُ إِذَا رَغِبَ وَإِذَا رَهِبَ وَإِذَا اشْتَهَى وَإِذَا غَضِبَ وَإِذَا رَضِيَ حَرَّمَ اللَّهُ جَسَدَهُ عَلَى النَّارِ 5861 وَسُئِلَ الصَّادِقُ ع عَنِ الزَّاهِدِ فِي الدُّنْيَا قَالَ الَّذِي يَتْرُكُ حَلَالَهَا مَخَافَةَ حِسَابِهِ
شرح
عثرة » من أخيه لو وقع منه زلة بالنظر إليه أو غيره « ولا يقبل معذرة » لو أتى بعذرة ولو لم يكن عذرا فإن الاعتراف بقبح ما فعل كاف لقبول عذره كما أنه يرجو من الله تعالى ذلك مع كثرة ذنوبه وخطاياه « وأمر اختلف فيه » أي اشتبه عليك رشده من غيه أو اختلف الناس فيه « فرده إلى الله تعالى » وقل : الله تعالى يعلم أو توقف حتى يهديك الله إلى الصواب بقول المعصوم أو الإلهام إن كنت من أهله - وتقدم الأخبار في ذلك في باب القضايا « 1 » . « وروى الحسن بن علي بن فضال » في الموثق كالصحيح ويدل على أن المدار على العزم الجازم في جميع الأمور . « وروى ابن فضال » في الموثق كالصحيح ، ويدل على أن مالك النفس الأمارة في هذه الأمور العظيمة من أهل الجنة . « وسئل الصادق عليه السلام » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عنه عليه السلام « 2 »
هامش
( 1 ) راجع ص 36 مق المجلد السادس من هذا الكتاب ( 2 ) ورواه في الأمالي أيضا في المجلس السابع والخمسين خبر 4 ص 215 طبع قم ولم نعثر عليه إلى الآن في الكافي