تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 105

مساهمون:

ص١٠٥
عَلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ أَنْ يَجْعَلَ لَكَ جَنَاحَيْنِ تَطِيرُ بِهِمَا مَعَ الْمَلَائِكَةِ فِي الْجَنَّةِ 5848 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص قَالَ اللَّهُ جَلَّ جَلَالُهُ عِبَادِي كُلُّكُمْ ضَالٌّ إِلَّا مَنْ هَدَيْتُهُ وَكُلُّكُمْ فَقِيرٌ إِلَّا مَنْ أَغْنَيْتُهُ وَكُلُّكُمْ مُذْنِبٌ إِلَّا مَنْ عَصَمْتُهُ 5849 وَفِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ قَالَ قَالَ عَلِيٌّ ع مَا مِنْ يَوْمٍ يَمُرُّ عَلَى ابْنِ آدَمَ إِلَّا قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْيَوْمُ أَنَا يَوْمٌ جَدِيدٌ وَأَنَا عَلَيْكَ شَهِيدٌ فَقُلْ فِيَّ خَيْراً وَاعْمَلْ فِيَّ خَيْراً أَشْهَدْ لَكَ بِهِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَإِنَّكَ لَنْ تَرَانِي بَعْدَ هَذَا أَبَداً 5850 وَفِي رِوَايَةِ مَسْعَدَةَ بْنِ صَدَقَةَ قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص لِلْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سَبْعَةُ حُقُوقٍ وَاجِبَةٍ مِنَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ عَلَيْهِ الْإِجْلَالُ لَهُ فِي عَيْنِهِ وَالْوُدُّ لَهُ فِي صَدْرِهِ وَالْمُوَاسَاةُ لَهُ فِي مَالِهِ وَأَنْ يُحَرِّمَ غِيبَتَهُ وَأَنْ يَعُودَهُ فِي مَرَضِهِ وَأَنْ يُشَيِّعَ جَنَازَتَهُ وَأَنْ لَا يَقُولَ فِيهِ بَعْدَ مَوْتِهِ إِلَّا خَيْراً 5851 وَرَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنْ أَبِي زِيَادٍ النَّهْدِيِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ وَهْبٍ عَنِ الصَّادِق
شرح
جواز العمل بالعقل وأن الحسن والقبح عقليان . « وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم » رواه المصنف في القوي ، عن علقمة بن محمد الحضرمي عن الصادق عن آبائه عليهم السلام عنه صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » « عبادي كلكم ضال إلا من هديته » أي بالهدايات الخاصة أو الأعم بحيث يشمل هدايات الأنبياء والأوصياء والأول أظهر ، والظاهر أن الخاصة تحصل بعد العمل بالعامة كما قال تعالىالَّذِينَ اهْتَدَوْا زادَهُمْ هُدىً وَآتاهُمْ تَقْواهُمْ« 2 » « وكلكم فقير » كما في الخصال أيضا ( أو فقراء ) كما في بعض النسخ وكأنه أصلح مع أن المراد به كل واحد منكم ( أو ) باعتبار لفظ الكل فإنه مفرد « إلا من أغنيته » بالغناء المعنوي والظاهري ، والباطني . « وفي رواية السكوني » رواه المصنف في الموثق وشهادة اليوم يمكن أن يكون على الحقيقة وهو الظاهر ( أو ) باعتبار شهادة الملائكة فيه . « وفي رواية مسعدة بن صدقة » في القوي كالصحيح ، وتقدم الأخبار الكثيرة فيه والمراد بالوجوب اللزوم أعم من الوجوب والاستحباب .
هامش
( 1 ) الأمالي للصدوق ، المجلس الثاني والعشرون خبر 1 ص 62 طبع قم ( 2 ) محمّد ( ص ) - 17