يَا عَلِيُّ مَنْ سَوَّفَ الْحَجَّ حَتَّى يَمُوتَ بَعَثَهُ اللَّهُ - يَوْمَ الْقِيَامَةِ يَهُودِيّاً أَوْ نَصْرَانِيّاً يَا عَلِيُّ الصَّدَقَةُ تَرُدُّ الْقَضَاءَ الَّذِي قَدْ أُبْرِمَ إِبْرَاماً يَا عَلِيُّ صِلَةُ الرَّحِمِ تَزِيدُ فِي الْعُمُرِ يَا عَلِيُّ افْتَتِحْ بِالْمِلْحِ وَاخْتَتِمْ بِالْمِلْحِ فَإِنَّ فِيهِ شِفَاءً مِنِ اثْنَيْنِ وَسَبْعِينَ دَاءً يَا عَلِيُّ لَوْ قَدْ قُمْتُ عَلَى الْمَقَامِ الْمَحْمُودِ لَشَفَعْتُ فِي أَبِي وَأُمِّي وَعَمِّي وَأَخٍ كَانَ لِي فِي الْجَاهِلِيَّةِ
شرح
« يا علي لو قد قد قمت المقام المحمود » وهو الشفاعة كما قال الله تعالى :عَسى أَنْ يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقاماً مَحْمُوداً« 1 » .
روى المصنف في القوي كالصحيح ، عن هارون بن خارجة ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : هبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله صلى الله عليه وآله فقال ، يا محمد إن الله عز وجل قد شفعك في خمسة ، في بطن حملك وهي آمنة بنت وهب بن عبد مناف ، وفي صلب أنزلك وهو عبد الله بن عبد المطلب ، وفي حجر كفلك وهو عبد المطلب بن هشام ، وفي بيت آواك وهو عبد مناف بن عبد المطلب أبو طالب ، وفي أخ كان لك في الجاهلية ( أي قبل البعثة ) قيل يا رسول الله من هذا الأخ ؟ فقال : كان أنسي وكنت آنسه ، وكان سخيا يطعم الطعام « 2 » .
وذكر المصنف أنه كأنه اسمه . الحلاس بن علقمة ، وظاهر أن الشفاعة في غيره لعلو درجاتهم ، وللأخ لتخفيف عذابه لو كان كافرا ، ويمكن أن يكون مسلما على دين إبراهيم عليه السلام وتكون لعلو درجاته أيضا ، ورأيت في بعض الأخبار أنه صلى الله عليه وآله أحيا أباه وأمه وأسلما له صلى الله عليه وآله « 3 » ويمكن أن يكون الشفاعة في أحيائهم وإسلامهم
هامش
( 1 ) الإسراء - 79
( 2 ) الخصال باب شفع اللّه عزّ وجلّ نبيه ( ص ) في خمسة خبر 1 ص 239 ج 1 طبع قم
( 3 ) يمكن أن يقال بمنافاة مضمون هذا الحديث لقواعد المذهب من كون آباء الأنبياء عليهم السلام وأمهاتهم كلهم موحدين إلى آدم ( ع ) ويشهد له ما في الزيارات الواردة عنهم عليهم السلام *