تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 190

مساهمون:

ص١٩٠
يَا عَلِيُّ أَنِينُ الْمُؤْمِنِ تَسْبِيحٌ وَصِيَاحُهُ تَهْلِيلٌ وَنَوْمُهُ عَلَى الْفِرَاشِ عِبَادَةٌ وَتَقَلُّبُهُ مِنْ جَنْبٍ إِلَى جَنْبٍ جِهَادٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَإِنْ عُوفِيَ مَشَى فِي النَّاسِ وَمَا عَلَيْهِ مِنْ ذَنْبٍ يَا عَلِيُّ لَوْ أُهْدِيَ إِلَيَّ كُرَاعٌ لَقَبِلْتُهُ وَلَوْ دُعِيتُ إِلَى كُرَاعٍ لَأَجَبْتُ يَا عَلِيُّ لَيْسَ عَلَى النِّسَاءِ جُمُعَةٌ وَلَا جَمَاعَةٌ وَلَا أَذَانٌ وَلَا إِقَامَةٌ وَلَا عِيَادَةُ مَرِيضٍ وَلَا اتِّبَاعُ جَنَازَةٍ وَلَا هَرْوَلَةٌ بَيْنَ الصَّفَا وَالْمَرْوَةِ وَلَا اسْتِلَامُ الْحَجَرِ وَلَا حَلْقٌ وَلَا تَوَلِّي
شرح
كفرا . روى الكليني في الصحيح ، عن عبد الله بن مسكان ، عن ليث المرادي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن أعلم الناس بالله أرضاهم بقضاء الله عز وجل « 1 » . وفي القوي كالصحيح ، عن صفوان الجمال ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام قال : ينبغي لمن عقل عن الله أن لا يستبطئه في رزقه ولا يتهمه في قضائه « 2 » وتقدم الأخبار في ذلك في مناهي النبي صلى الله عليه وآله « 3 » . « يا علي أنين المؤمن تسبيح » أي في المرض ، وتقدم الأخبار في ثواب المرض « يا علي لو أهدى إلى كراع » بالضم ، مستدق الساق « لقبلت ولو دعيت إلى كراع » بالمعنى المذكور أو كراع الغميم وهو موضع بعيد من المدينة « لأجبت » وتقدم الأخبار في الهدية « 4 » وفي حقوق المؤمن « 5 » . « يا علي ليس على النساء جمعة » أي وجوبا أو الأعم كما تقدم « ولا جماعة » أي استحبابا مؤكدا كالرجال وإن استحبت لهن أيضا أو في المساجد وإن استحبت في
هامش
( 1 - 2 ) أصول الكافي باب الرضاء بالقضاء خبر 2 - 5 من كتاب الإيمان والكفر . ( 3 ) راجع المجلد التاسع من هذا الكتاب ( 4 ) راجع ص 347 إلى 353 من المجلد السابع من هذا الكتاب ( 5 ) راجع ص 511 من المجلد الخامس من هذا الكتاب