تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 147

مساهمون:

ص١٤٧
. . . . . . . . . .
شرح
قال رسول الله صلى الله عليه وآله من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليف إذا وعد « 1 » . وفي القوي ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : ما زاد خشوع الجسد على ما في القلب فهو عندنا نفاق « 2 » ، وفي القوي ، عن أبي حمزة ، عن علي بن الحسين عليهما السلام قال : إن المنافق ينهى ولا ينتهي ويأمر بما لا يأتي ، وإذا قام إلى الصلاة اعترض ، قلت : يا بن رسول الله وأما الاعتراض ؟ قال : الالتفات ، وإذا ركع ربض ، يمسي وهمه العشاء وهو مفطر ويصبح وهمه النوم ولم يسهر ، إن حدثك كذبك وإن ائتمنته خانك ، وإن غبت اغتابك ، وإن وعدك أخلفك . وفي خبر آخر مثله وزاد فيه : إذا ركع ربض ( أي لم يتجاف - كبروك الغنم ) وإذا سجد نقر ( أي كنقر الغراب ) وإذا جلس شغر ( أي أقعى ) . وفي الحسن كالصحيح ، عن الحسين بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الله عز وجل لم يبعث نبيا إلا بصدق الحديث وأداء الأمانة إلى البر والفاجر « 3 » . وفي الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار وغيره ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا تغتروا لصلاتهم ولا صيامهم ، فإن الرجل ربما لهج بالصلاة والصوم حتى لو تركه استوحش ولكن اختبروهم بصدق الحديث وأداء الأمانة . وفي الحسن كالصحيح ، عن منصور بن حازم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إنما سمى إسماعيل صادق الوعد لأنه وعد رجلا في مكان فانتظره في ذلك المكان إلى سنة فسماه الله
هامش
( 1 ) أصول الكافي باب خلف الوعد خبر 2 من كتاب الإيمان والكفر ( 2 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب صفة النفاق والمنافقين خبر 6 - 3 - 4 من كتاب الإيمان والكفر . ( 3 ) أورده واللذين بعده في أصول الكافي باب الصدق وأداء الأمانة خبر 1 - 2 - 7 من كتاب الإيمان والكفر .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 147 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى