وَلِلْمُنَافِقِ ثَلَاثُ عَلَامَاتٍ إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ وَإِذَا وَعَدَ أَخْلَفَ وَإِذَا ائْتُمِنَ خَانَ
شرح
وتقدم خبر معاذ بن جبل في الإخلاص ، وعن النبي صلى الله عليه وآله أنه قال : الناس كلهم هلكى إلا العالمين ، والعالمون كلهم هلكى إلا العاملين والعاملون كلهم هلكى إلا المخلصين والمخلصون على خطر عظيم « 1 » .
« وللمنافق ثلاث علامات » الأخبار بذلك كثيرة ، وقد تقدم بعضها وروى الكليني في القوي عن عبد الله بن سنان ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله ثلاث من كن فيه كان منافقا وإن صام وصلى وزعم أنه مسلم ، من إذا ائتمن خان ، وإذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، إن الله عز وجل قال في كتابهإِنَّ اللَّهَ لا يُحِبُّ الْخائِنِينَ« 2 » وقالأَنَّ لَعْنَتَ اللَّهِ عَلَيْهِ إِنْ كانَ مِنَ الْكاذِبِينَ« 3 » وفي قوله عز وجلوَاذْكُرْ فِي الْكِتابِ إِسْماعِيلَ إِنَّهُ كانَ صادِقَ الْوَعْدِ وَكانَ رَسُولًا نَبِيًّا« 4 » « وإذا وعد أخلف » روى الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : عدة المؤمن أخاه نذر لا كفارة له ، فمن أخلف فبخلف الله بدأ ، ولمقته تعرض وذلك قوله :يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لِمَ تَقُولُونَ ما لا تَفْعَلُونَ كَبُرَ مَقْتاً عِنْدَ اللَّهِ أَنْ تَقُولُوا ما لا تَفْعَلُونَ« 5 » .
وفي الحسن كالصحيح ، عن شعيب العقرقوفي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال *
هامش
خبر 5 من كتاب الإيمان والكفر وأورده في الخصال - الناس يعبدون اللّه عزّ وجلّ على ثلاثة أوجه حديث 1 ص 150 ج 1 طبع قم .
( 1 ) هذا الحديث عامي لم نعثر على موضعه إلى الآن .
( 2 ) الأنفال - 58
( 3 ) النور - 7
( 4 ) مريم - 54
( 5 ) أصول الكافي باب خلف الوعد خبر 1 من كتاب الإيمان والكفر والآية في سورة الصف آية 3 .