يَا عَلِيُّ تِسْعَةُ أَشْيَاءَ تُورِثُ النِّسْيَانَ أَكْلُ التُّفَّاحِ الْحَامِضِ وَأَكْلُ الْكُزْبُرَةِ وَالْجُبُنِّ وَسُؤْرِ الْفَأْرَةِ وَقِرَاءَةُ كِتَابَةِ الْقُبُورِ وَالْمَشْيُ بَيْنَ امْرَأَتَيْنِ وَطَرْحُ الْقَمْلَةِ وَالْحِجَامَةُ فِي النُّقْرَةِ وَالْبَوْلُ فِي الْمَاءِ الرَّاكِدِ يَا عَلِيُّ الْعَيْشُ فِي ثَلَاثَةٍ دَارٍ قَوْرَاءَ وَجَارِيَةٍ حَسْنَاءَ وَفَرَسٍ قَبَّاءَ قَالَ مُصَنِّفُ هَذَا الْكِتَابِ رَحِمَهُ اللَّهُ سَمِعْتُ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ الْمَعْرِفَةِ بِاللُّغَةِ - بِالْكُوفَةِ يَقُولُ الْفَرَسُ الْقَبَّاءُ الضَّامِرُ الْبَطْنِ يُقَالُ فَرَسٌ أَقَبُّ وَقَبَّاءُ لِأَنَّ الْفَرَسَ يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ وَيُقَالُ لِلْأُنْثَى قَبَّاءُ لَا غَيْرُ قَالَ ذُو الرُّمَّةِ
تَنَصَّبَتْ حَوْلَهُ يَوْماً تُرَاقِبُهُ - * صُحْرٌ سَمَاحِيجُ فِي أَحْشَائِهَا قَبَبٌ
الصُّحْرُ جَمْعُ أَصْحَرَ وَهُوَ الَّذِي يَضْرِبُ لَوْنُهُ إِلَى الْحُمْرَةِ وَهَذَا اللَّوْنُ يَكُونُ فِي الْحِمَارِ الْوَحْشِيِّ وَالسَّمَاحِيجُ الطِّوَالُ وَاحِدُهَا سَمْحَجٌ وَالْقَبَبُ الضُّمْرُ : يَا عَلِيُّ وَاللَّهِ لَوْ أَنَّ الْوَضِيعَ فِي قَعْرِ بِئْرٍ لَبَعَثَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ إِلَيْهِ رِيحاً تَرْفَعُهُ فَوْقَ الْأَخْيَارِ فِي دَوْلَةِ الْأَشْرَارِ يَا عَلِيُّ مَنِ انْتَمَى إِلَى غَيْرِ مَوَالِيهِ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَمَنْ مَنَعَ أَجِيراً أَجْرَهُ فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ وَمَنْ أَحْدَثَ حَدَثاً أَوْ آوَى مُحْدِثاً فَعَلَيْهِ لَعْنَةُ اللَّهِ فَقِيلَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا ذَلِكَ الْحَدَثُ قَالَ الْقَتْلُ
شرح
« يا علي تسعة أشياء تورث النسيان » رواه المصنف ، عن إبراهيم بن عبد الحميد ، عن أبي الحسن الأول عليه السلام أيضا « 1 » وتقدم أيضا في أخبار أخر .
« يا علي العيش في ثلاثة دار قوراء » أي واسعة ، وفي بعض النسخ نوراء بالنون بمعناها والظاهر أنه من تصحيف النساخ ، وفي الخصال بالقاف والراء .
« من انتمى إلى غير مواليه » الذين جعلهم الله تعالى مواليه من الأئمة المعصومين عليه السلام ، وتقدم الأخبار الكثيرة في باب القتل ، وكذا أكثر ما سيأتي .
« نخوة » « 2 » بالفتح الكبر « الجاهلية » روى الكليني في الصحيح ، عن
هامش
( 1 ) الخصال - تسعة أشياء تورث النسيان خبر 1 ج 2 ص 48 طبع طهران
( 2 ) يأتي متنه بعد هذه الصفحة