كَانَتْ تَحْتَ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع بَعْدَ فَاطِمَةَ ع فَخَلَفَ عَلَيْهَا بَعْدَ عَلِيٍّ ع الْمُغِيرَةُ بْنُ النَّوْفَلِ فَذَكَرَ أَنَّهَا وَجِعَتْ وَجَعاً شَدِيداً حَتَّى اعْتُقِلَ لِسَانُهَا فَجَاءَهَا الْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ ابْنَا عَلِيٍّ ع وَهِيَ لَا تَسْتَطِيعُ الْكَلَامَ فَجَعَلَا يَقُولَانِ لَهَا وَالْمُغِيرَةُ كَارِهٌ لِذَلِكَ أَعْتَقْتِ فُلَاناً وَأَهْلَهُ فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا نَعَمْ وَكَذَا وَكَذَا فَجَعَلَتْ تُشِيرُ بِرَأْسِهَا أَنْ نَعَمْ لَا تُفْصِحُ بِالْكَلَامِ فَأَجَازَ ذَلِكَ لَهَا
5456 وَرُوِيَ عَنْ إِبْرَاهِيمَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْهَمَذَانِيِّ قَالَ كَتَبْتُ إِلَى أَبِي الْحَسَنِ ع رَجُلٌ كَتَبَ كِتَاباً بِخَطِّهِ وَلَمْ يَقُلْ لِوَرَثَتِهِ هَذِهِ وَصِيَّتِي وَلَمْ يَقُلْ إِنِّي قَدْ أَوْصَيْتُ إِلَّا أَنَّهُ كَتَبَ كِتَاباً فِيهِ مَا أَرَادَ أَنْ يُوصِيَ بِهِ هَلْ يَجِبُ عَلَى وَرَثَتِهِ الْقِيَامُ بِمَا فِي الْكِتَابِ بِخَطِّهِ وَلَمْ يَأْمُرْهُمْ بِذَلِكَ فَكَتَبَ ع إِنْ كَانَ لَهُ وُلْدٌ يُنْفِذُونَ كُلَّ شَيْءٍ يَجِدُونَ فِي كِتَابِ أَبِيهِمْ فِي وَجْهِ الْبِرِّ أَوْ غَيْرِهِ
شرح
يعقوب عن أبي مريم » في الموثق كالصحيح كالشيخ « 1 » « ذكره » أبو مريم عبد الغفار بن قيس الأنصاري « عن أبيه » وهو مجهول الحال ويظهر منه أنه كان من أصحاب الحسنين عليهما السلام ويدل على جواز الوصية بالإشارة مع التعذر .
« وروي ، عن إبراهيم بن محمد الهمداني ( الهمذاني - خ ) » وكيل صاحب الأمر عليه السلام في الحسن كالصحيح والشيخ في القوي كالصحيح « 2 » « قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام » يمكن أن يكون الرضا والهادي عليهما السلام لكونه راويا عنهما والهادي أظهر لكثرة روايته عنه عليه السلام ، ويدل على أنه لا اعتبار بالكتابة إلا مع القرائن إلا مع تبرع الورثة .
هامش
( 1 ) التهذيب باب من الزيادات خبر 28 من كتاب الوصية وفي هامش النسخة التي عندنا من التهذيب المطبوع هكذا : وفي بعض النسخ عن أبي مريم عن أبي عبد اللّه ( ع ) ذكر ان أباه حدثه ان امامة إلخ ( واسم أبى مريم عبد الغفار بن سالم ) .
( 2 ) التهذيب باب من الزيادات حديث 30