5600 رَوَى سَمَاعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ ع كَانَ يَقُولُ إِنَّ الَّذِي أَحْصَى رَمْلَ عَالِجٍ يَعْلَمُ أَنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ عَلَى سِتَّةٍ لَوْ يُبْصِرُونَ وُجُوهَهَا لَمْ تَجُزْ سِتَّةً
5601 وَرَوَى سَيْفُ بْنُ عَمِيرَةَ عَنْ أَبِي بَكْرٍ الْحَضْرَمِيِّ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ كَانَ ابْنُ عَبَّاسِ يَقُولُ إِنَّ الَّذِي أَحْصَى رَمْلَ عَالِجٍ لَيَعْلَمُ أَنَّ السِّهَامَ لَا تَعُولُ مِنْ سِتَّةٍ
شرح
على أمير المؤمنين عليه السلام وأولاده كسيد الساجدين والباقرين عليهم السلام ردا علينا ، وإذا تتبعت أخبارهم وجدت أنهم لا ينقلون عنهم سيما عن أمير المؤمنين عليه السلام إلا في هذه الأخبار المفتراة عليهم ، بل تجدونهم يعتمدون على أبي هريرة الكذاب الفاسق ، الخائن عندهم أكثر « 1 » من خير الخلائق بعد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم باعترافهم في نقل الأخبار الصريحة في صحاحهم الستة كما سبق قريبا .
وإن شئت التوضيح فانظر إلى مشكاتهم المعتمدة عندهم أكثر من الستة . فإن صاحبها جعل الأخبار ثلاث مراتب في الصحة وأخبار أبي هريرة في المرتبة الأولى ، وأخبار أمير المؤمنين عليه السلام في المرتبة الثالثة ، مع أنهم رووا في صحاحهم ، عن عائشة أنه نزلت آية التطهير فيهم ، وذكره مفسروهم كالزمخشري ، والرازي ، والنيشابوري والبيضاوي ، والثعلبي ، وغيرهم في تفاسيرهم مرتين ، مرة في تفسير آية المباهلة ومرة في تفسير آية :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيراً، قالوا : قالت عائشة : غدا علينا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غداة وعليه مرط « 2 » مرحل من شعر أسود فجاء الحسن بن علي فأدخله ثمَّ جاء الحسين فأدخله فدخل معه ثمَّ جاءت فاطمة فأدخلها ثمَّ جاء علي فأدخله ثمَّ قال :إِنَّما يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنْكُمُ الرِّجْسَ
هامش
( 1 ) يعني اعتمادهم بابى هريرة أكثر من اعتمادهم بأمير المؤمنين ( ع ) الذي هو خير الخلائق بعد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله
( 2 ) كحمل والمرط كساء من صوف أو خز كان يؤتزر به - ( مجمع البحرين )