تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 159

مساهمون:

ص١٥٩
5578 وَرَوَى الْعَبَّاسُ بْنُ مَعْرُوفٍ عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عِيسَى عَنْ مِهْرَانَ بْنِ مُحَمَّدٍ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع أَوْصَى أَنْ يُنَاحَ عَلَيْهِ سَبْعَةَ مَوَاسِمَ فَأَوْقَفَ لِكُلِّ مَوْسِمٍ مَالًا يُنْفَقُ فِيهِ 5579 وَرَوَى عَاصِمُ بْنُ حُمَيْدٍ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ قَالَ قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ ع أَ لَا أُحَدِّثُكَ بِوَصِيَّةِ فَاطِمَةَ ع قُلْتُ بَلَى فَأَخْرَجَ حُقّاً أَوْ سَفَطاً فَأَخْرَجَ مِنْهُ كِتَاباً فَقَرَأَهُ
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ *
هَذَا مَا أَوْصَتْ بِهِ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ص أَوْصَتْ بِحَوَائِطِهَا السَّبْعَةِ - الْعَوَافِ وَالدَّلَالِ وَالْبُرْقَةِ وَالْمِيثَبِ وَالْحَسْنَى وَالصَّافِيَةِ وَمَالِ أُمِّ إِبْرَاهِيمَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ ع فَإِنْ مَضَى عَلِيٌّ فَإِلَى الْحَسَنِ فَإِنْ مَضَى الْحَسَنُ فَإِلَى الْحُسَيْنِ فَإِنْ مَضَى الْحُسَيْنُ
شرح
« وروى العباس بن معروف » في القوي كالشيخين « 1 » ويدل على جواز الوقف لتعزية الأئمة المعصومين عليهم السلام . « وروى عاصم بن حميد » في الحسن كالصحيح كالكليني والشيخ في الصحيح « 2 » « عن أبي بصير ( إلى قوله ) هذا ما أوصت به » أي وقفت وجعلت توليتها إليهم عليهم السلام « العواف والدلال والبرقة » بضم الباء وسكون الراء « والميثب » بالياء المنقطة تحتها نقطتين والثاء المثلثة والباء الموحدة كما ضبطه أهل اللغة في صدقات رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « والحسنى والصافية وما لأم إبراهيم » يمكن أن يكون أصله لمارية ثمَّ انتقل إليها عليهم السلام « فإلى الأكبر من ولدي » وأخذها بعده عليه السلام زيد بن الحسن فإنه كان أكبر « والزبير بن العوام » كان من الممدوحين قبل أن يبلغ ابنه عبد الله كما ورد الخبر بأنه كان ضلالته لابنه لعنهما الله كما هو المشهور في الأخبار والآثار .
هامش
( 1 ) التهذيب باب الوقوف والصدقات خبر 47 ( 2 ) الكافي باب صدقات النبيّ وفاطمة والأئمّة عليهم السلام خبر 5 والتهذيب باب الوقوف والصدقات خبر 48 - 3