الْعِظَامِ وَفَرَاشُ الْعِظَامِ قِشْرَةٌ تَكُونُ عَلَى الْعَظْمِ دُونَ اللَّحْمِ وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ
وَيَتْبَعُهُمْ مِنْهَا فَرَاشُ الْحَوَاجِبِ
ثُمَّ الْمَأْمُومَةُ وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ أُمَّ الرَّأْسِ وَهِيَ الْجِلْدَةُ الَّتِي تَكُونُ عَلَى الدِّمَاغِ وَمِنَ الشِّجَاجِ وَالْجِرَاحَاتِ الْجَائِفَةُ وَهِيَ الَّتِي تَبْلُغُ فِي الْجَسَدِ الْجَوْفَ وَفِي الرَّأْسِ الدِّمَاغَ
بَابُ مَا جَاءَ فِيمَنْ قَتَلَ ثُمَّ فَرَّ
5379 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنْ ظَرِيفِ بْنِ نَاصِحٍ عَنْ أَبَانِ بْنِ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع فِي رَجُلٍ قَتَلَ رَجُلًا عَمْداً ثُمَّ فَرَّ فَلَمْ يُقْدَرْ عَلَيْهِ حَتَّى مَاتَ قَالَ إِنْ كَانَ لَهُ مَالٌ أُخِذَ مِنْهُ وَإِلَّا أُخِذَ مِنَ الْأَقْرَبِ فَالْأَقْرَبِ
5380 وَرَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ فَضَّالٍ عَنِ ابْنِ بُكَيْرٍ عَنْ عُبَيْدِ بْنِ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع
شرح
ضربته ضربة على وجهه بحيث وصل إلى عظام الحواجب وأخذت فيها ، هذا ما ظهر لنا ولم يكن عندي ما تقدمه وما تأخره .
« ثمَّ المأمومة ( إلى قوله ) على الدماغ » وهو مخ الرأس فإن وصلت إليه ولم تخرقها يمكن العيش ومع خرقها لا يعيش ، بل يموت ولهذا ليس في المأمومة القصاص لأنه لا يمكن الضبط وكذا في الهاشمة والمنقلة والجائفة « الجائفة ( إلى قوله ) الدماغ » والغالب إطلاقها على الأولى وفي بعض النسخ ( والعثم أن يجبر على غير استواء ) .
باب ما جاء فيمن قتل ثمَّ فر وقد تقدم أخبار فيه « وروى الحسن بن علي بن فضال » في الموثق كالصحيح ، ويدل على أنه يؤخذ من ماله إن كان ، وإلا فمن الأقرب إليه إن كان وإلا فمن بعدهم ، ويمكن أن يكون المراد بهم العاقلة ، لكن الظاهر غيرهم وإن دخلوا فيهم « وروى الحسن » في الموثق كالصحيح وتقدم مع أخبار أخر في باب الحدود