5315 وَرَوَى غِيَاثُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ عَنْ جَعْفَرِ بْنِ مُحَمَّدٍ عَنْ أَبِيهِ ع أَنَّ عَلِيّاً ع قَضَى فِي رَجُلٍ ضُرِبَ حَتَّى سَلِسَ بَوْلُهُ بِالدِّيَةِ الْكَامِلَةِ
بَابُ دِيَةِ النُّطْفَةِ وَالْعَلَقَةِ وَالْمُضْغَةِ وَالْعَظْمِ وَالْجَنِينِ
5316 رَوَى مُحَمَّدُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ بْنِ بَزِيعٍ عَنْ صَالِحِ بْنِ عُقْبَةَ عَنْ سُلَيْمَانَ بْنِ صَالِحٍ
شرح
« وروى غياث بن إبراهيم » في الموثق كالشيخين وتقدم الأخبار في ذلك باب دية النطفة ( إلى قوله ) والجنين وتقدم في كتاب ظريف « روى محمد بن إسماعيل بن بزيع عن صالح بن عقبة عن سليمان بن صالح » في القوي كالشيخين « 1 » « ثمَّ هي مائة حتى يستهل » أي يبكي ويصيح أو يعلم حياته بحركة الأحياء .
ويؤيده ما رواه الشيخان في الصحيح ، عن محمد بن مسلم قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن الرجل يضرب المرأة فتطرح النطفة ؟ فقال : عليه عشرون دينارا فقلت : فيضربها فتطرح العلقة ؟ فقال : عليه أربعون دينارا ، قلت : يضربها فتطرح المضغة ؟ فقال : عليه ستون دينارا ، فقلت : فيضربها فتطرحه وقد صار له عظم ؟
فقال : عليه الدية كاملة ، بهذا قضى أمير المؤمنين عليه السلام ، قلت فما صفة خلقة النطفة التي يعرف بها ؟ فقال : النطفة تكون بيضاء مثل النخامة الغليظة فتمكث في الرحم إذا صارت فيه أربعين يوما ثمَّ تصير إلى علقة ، قلت . فما صفة خلقة العلقة التي تعرف بها ؟ فقال : هي علقة كعلقة الدم المحجمة الجامدة تمكث في الرحم بعد تحولها عن النطفة أربعين يوما ثمَّ تصير مضغة ، قلت : فما صفة المضغة وخلقتها التي تعرف بها ؟
قال : هي مضغة لحم حمراء فيها عروق خضر مشتبكة - ثمَّ تصير إلى عظم قلت : فما صفة خلقته إذا كان عظما ؟ قال : إذا كان عظما شق له السمع والبصر ورتبت جوارحه
هامش
( 1 ) الكافي باب دية الجنين خبر 9 والتهذيب باب الحوامل والحمول إلخ خبر 2