وَأُذُنَيْهِ ثُمَّ قَتَلَهُ فَقَالَ إِنْ كَانَ فَرَّقَ ذَلِكَ عَلَيْهِ اقْتُصَّ مِنْهُ ثُمَّ قُتِلَ وَإِنْ كَانَ ضَرَبَهُ ضَرْبَةً وَاحِدَةً فَأَصَابَهُ ذَلِكَ ضُرِبَتْ عُنُقُهُ وَلَمْ يُقْتَصَّ مِنْهُ
5281 وَرَوَى ابْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ عَنْ بُرَيْدٍ الْعِجْلِيِّ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ إِنَّ فِي لِسَانِ الْأَخْرَسِ وَعَيْنِ الْأَعْمَى وَذَكَرِ الْخَصِيِّ الْحُرِّ وَأُنْثَيَيْهِ ثُلُثَ الدِّيَةِ وَفِي ذَكَرِ
شرح
عليهما السلام » ويؤيده ما رواه الشيخ في الحسن كالصحيح ، عن حفص بن البختري قال :
سألت أبا عبد الله عليه السلام عن رجل ضرب على رأسه فذهب سمعه وبصره واعتقل لسانه ثمَّ مات فقال : إن كان ضربه ضربة بعد ضربة اقتص منه ثمَّ قتل وإن كان أصابه هذا من ضربة واحدة قتل ولم يقتص منه « 1 » .
هذا إذا مات ، أما إذا لم يمت فله القصاص في الجميع للآية والأخبار ودية المجموع كذلك مع الخطأ .
ولما رواه الشيخان في الحسن كالصحيح ، عن إبراهيم بن عمر ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال قضى أمير المؤمنين عليه السلام في رجل ضرب رجلا بعصا فذهب سمعه وبصره ولسانه وعقله وفرجه وانقطع جماعه وهو حي بست ديات « 2 » .
« وروى ابن محبوب عن أبي أيوب » في الصحيح والشيخان في الحسن كالصحيح « 3 » « عن بريد العجلي ( إلى قوله ) في لسان الأخرس » فإنه شل « وعين الأعمى » بأن يقلع ما لم يكن لها نور « وذكر الخصي » فإنه كالشل لأنه لا فائدة له « وأنثييه » إذا لم يكن له ذكر أو إذا كان موجوء ( أو ) الجلدة بدون البيضتين « ثلث الدية » فذكر العنين كذكر الخصي ولا يقاس به ، بل بما سيجيء « وفي ذكر
هامش
( 1 - 2 ) التهذيب باب ديات الأعضاء والجوارح إلخ خبر 34 - 31 وأورد الثاني في الكافي باب الرجل يضرب الرجل فيذهب سمعه وبصره وعقله خبر 2
( 3 - 4 ) الكافي باب دية عين الأعمى إلخ خبر 6 - 7 والتهذيب باب دية عين الأعور الخ خبر 7 - 8