. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي كالصحيح عن أبي جعفر عليه السلام أنه كانت عنده امرأة تعجبه وكان لها محبا فأصبح يوما وقد طلقها واغتم لذلك فقال له بعض مواليه : جعلت فداك لم طلقتها ؟ فقال : إني ذكرت عليها عليه السلام فتنقصته فكرهت أن ألصق جمرة من جمر جهنم بجلدي « 1 » .
وفي الموثق كالصحيح ، عن عبد الله بن سنان عن أبي عبد الله عليه السلام أن عليا عليه السلام قال وهو على المنبر : لا تزوجوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام رجل من همدان فقال بلى والله لنزوجنه وهو ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن أمير المؤمنين عليه السلام فإن شاء أمسك وإن شاء طلق .
وفي الصحيح ، عن يحيى بن أبي العلاء ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إن الحسن بن علي عليهما السلام طلق خمسين امرأة فقام علي عليه السلام بالكوفة فقال يا معشر ( معاشر - خ ل ) أهل الكوفة لا تنكحوا الحسن فإنه رجل مطلاق فقام إليه رجل فقال بلى والله لننكحنه فإنه ابن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وابن فاطمة عليها السلام فإن أعجبه أمسك وإن كره طلق - والظاهر أن كثرة طلاق سيد شباب أهل الجنة أجمعين كانت لعدم ملائمة أخلاقهن ووصل إليه عليه السلام ما وصل بسبب امرأته لعنها الله وأباها الأشعث .
وفي الصحيح عن الوليد بن صبيح عن أبي عبد الله عليه السلام قال : سمعته يقول : ثلاثة ترد عليهم دعوتهم ، أحدهم يدعو على امرأته وهو لها ظالم « 2 » فيقال ألم نجعل أمرها بيدك « 3 » .
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب تطليق المرأة غير الموافقة خبر 1 - 4 - 5 - 6
( 2 ) المناسب وهي له ظالمة كما لا يخفى وان كان في نسخة الكافي كذلك أيضا
( 3 ) أصول الكافي باب من لا تستجاب دعوته خبر 3 من كتاب الدعاء