Skip to main content

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 435

Contributors:

P.435
4972 وَقَالَ أَبُو بَصِيرٍ لِلصَّادِقِ ع الرَّجُلُ تَمُرُّ بِهِ الْمَرْأَةُ فَيَنْظُرُ إِلَى خَلْفِهَا قَالَ أَ يَسُرُّ أَحَدُكُمْ أَنْ يُنْظَرَ إِلَى أَهْلِهِ وَذَاتِ قَرَابَتِهِ قُلْتُ لَا قَالَ فَارْضَ لِلنَّاسِ مَا تَرْضَاهُ لِنَفْسِكَ 4973 وَرَوَى هِشَامٌ وَحَفْصٌ وَحَمَّادُ بْنُ عُثْمَانَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ مَا يَأْمَنُ الَّذِينَ يَنْظُرُونَ فِي أَدْبَارِ النِّسَاءِ أَنْ يُبْتَلَوْا بِذَلِكَ فِي نِسَائِهِمْ
Commentary
اللمس صدق الفرج ذلك أم كذب « 1 » أي سواء جامع وتحقق زناء الفرج أم لا فإن لهذه الأعضاء نصيبها من الزنا العذاب . وفي القوي ، عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال : لعن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم رجلا ينظر إلى فرج امرأة لا تحل له ، ورجلا خان أخاه في امرأته ، ورجلا يحتاج الناس إلى نفعه فسألهم الرشوة . « وقال أبو بصير » في الموثق ، ويدل على قبح النظر في أدبار النساء فإن كان للشهوة فالمشهور بين الأصحاب الحرمة ، وإن لم يكن بشهوة فالظاهر الحرمة أيضا لأن ذلك إيذاء للزوج كما يظهر من التعليل لو كان حاضرا ومع غيبته يكون كالغيبة ، والأحوط الترك مطلقا . « وروى هشام » في الصحيح « وحفص » في الصحيح « وحماد بن عثمان » في الصحيح ورواه الكليني في الحسن كالصحيح ، عن هشام بن سالم « 2 » « أن يبتلوا » كما في ( في ) وفي بعض النسخ ( أن ينظر ) وعبارة الكافي - أما يخشى الذين ينظرون في أدبار النساء أن يبتلوا بذلك في نسائهم ؟ - كما تقدم في تفسير قوله تعالىوَلْيَخْشَ الَّذِينَ لَوْ تَرَكُواأي لهم عذاب الدنيا مع عذاب الآخرة وسيجيء أيضا ويمكن أن يكون ذلك عذابهم في البرزخ بأن يعلموا أن ما فعلوا بغيرهم فعل بهم لو لم يطلعوا
Footnote
( 1 ) أورده والذي بعده في الكافي باب نوادر خبر 11 - 14 من آخر كتاب النكاح ( 2 ) الكافي باب ان من عف عن حرم الناس عف الناس عن حرمه خبر 2 من كتاب النكاح .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — Page 435 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى