تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 301

مساهمون:

ص٣٠١
. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي عن الحلبي ، وزرارة ، ومحمد بن مسلم ، وحمران بن أعين ، عن أبي جعفر وأبي عبد الله عليهما السلام أنهما قالا مدمن الخمر كعابد وثن . وفي القوي ، عن محمد بن زادية قال : كتبت إلى أبي الحسن عليه السلام أسأله عن شارب الخمر قال : فكتب عليه السلام : شارب الخمر كافر . وفي الصحيح ، عن الجارود قال : سمعت أبا عبد الله عليه السلام يقول : حدثني أبي ، عن أبيه أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : مدمن الخمر كعابد وثن ، قال : قلت له : وما المدمن ؟ قال : الذي إذا وجدها شربها « 1 » . وفي القوي كالصحيح ، عن أبي بصير وابن أبي يعفور قالا : سمعنا أبا عبد الله عليه السلام يقول : ليس مدمن الخمر الذي يشربها كل يوم ، ولكن الذي يوطن نفسه أنه إذا وجدها شربها . وفي القوي ، عن نعيم البصري ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : مدمن المسكر ، الذي إذا وجده شربه . وفي الموثق ، عن علي بن يقطين قال : سأل المهدي أبا الحسن عليه السلام عن الخمر قال : هل هي محرمة في كتاب الله عز وجل ؟ فإن الناس إنما يعرفون النهي عنها ولا لا يعرفون التحريم لها فقال له أبو الحسن عليه السلام : بل هي محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أمير المؤمنين فقال له في أي موضع هي محرمة في كتاب الله جل اسمه يا أبا الحسن فقال : قول الله عز وجلقُلْ : إِنَّما حَرَّمَ رَبِّيَ الْفَواحِشَ ما ظَهَرَ مِنْها وَما بَطَنَ وَالْإِثْمَ وَالْبَغْيَ بِغَيْرِ الْحَقِّ. ( فأما ) قولهما ظَهَرَ مِنْهايعني الزنا المعلن ونصب الرايات التي كانت ترفعها الفواجر للفواحش في الجاهلية ، ( وأما ) قوله عز وجلوَما بَطَنَيعني ما نكح من الآباء
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب آخر منه ( بعد باب مدمن الخمر ) خبر 1 - 2 3 - من كتاب الأشربة
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 301 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى