. . . . . . . . . .
شرح
وفي القوي ، عن يونس بن ظبيان قال : قال أبو عبد الله عليه السلام : يا يونس بن ظبيان أبلغ عطية عني أنه من شرب جرعة خمر لعنه الله عز وجل وملائكته ورسله والمؤمنون فإن شربها حتى يسكر منها تزغ روح الإيمان من جسده وركبت فيه روح سخيفة خبيثة ملعونة فيترك الصلاة فإذا ترك الصلاة عيرته الملائكة وقال الله عز وجل له عبدي كفرت وعيرتك الملائكة شوه لك عبدي ( أي قبحا لك وبعدا ) ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام شوه شوه كما يكون الشوه ( وفي بعض النسخ سوءة بالمهملة بمعناه في الجميع ) والله لتوبيخ الجليل جل اسمه ساعة واحدة أشد من عذاب ألف عام قال ثمَّ قال أبو عبد الله عليه السلام ملعونين أينما ثقفوا أخذوا وقتلوا تقتيلا ثمَّ قال يا يونس ملعون ملعون من ترك أمر الله عز وجل إن هو أخذ برا دمر به ، وإن هو أخذ بحرا غرقه ( أو غرقته ) يغضب لغضب الجليل عز اسمه .
وفي الصحيح ، عن محمد بن مسلم ، عن أحدهما عليهما السلام قال : من شرب الخمر شربة لم يقبل له صلاة أربعين يوما « 1 » .
وفي الصحيح ، عن أبي بصير عن أبي الحسن عليه السلام قال : لما احتضر أبي عليه السلام قال : يا بني إنه لا ينال شفاعتنا من استخف بالصلاة ولا يرد علينا الحوض من أدمن هذه الأشربة فقلت : يا أبه وأي الأشربة ؟ فقال : كل مسكر .
وفي الحسن كالصحيح ، عن عبد الرحمن بن الحجاج ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : من شرب الخمر لم يقبل الله له صلاة أربعين يوما .
وفي القوي كالصحيح ، عن الفضيل بن يسار ، عن أبي جعفر عليه السلام قال : إن لله عز وجل عند فطر كل ليلة من شهر رمضان عتقاء يعتقهم من النار إلا من أفطر
هامش
( 1 ) أورده والعشرة التي بعده في الكافي باب آخر منه ( بعد باب شارب الخمر ) خبر 5 7 - 4 - 6 - 10 - 8 - 2 - 1 - 3 - 9 - 12 من كتاب الأشربة