فُرُوجٍ لَا تَحِلُّ لَهُ وَلِكَيْلَا تَمِيلَ بِهِ شَهْوَتُهُ هَكَذَا وَلَا هَكَذَا فَإِذَا ظَفِرَ بِالْحَلَالِ اكْتَفَى بِهِ وَاسْتَغْنَى بِهِ عَنْ غَيْرِهِ وَقَالَ ع إِنَّ قُوَّةَ الْمُؤْمِنِ فِي قَلْبِهِ أَ لَا تَرَوْنَ أَنَّكُمْ تَجِدُونَهُ ضَعِيفَ الْبَدَنِ نَحِيفَ الْجِسْمِ وَهُوَ يَقُومُ اللَّيْلَ وَيَصُومُ النَّهَارَ
4925 وَفِي رِوَايَةِ السَّكُونِيِّ عَنْ جَابِرٍ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ كَانَ عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ع إِذَا حَضَرَ وِلَادَةُ الْمَرْأَةِ قَالَ أَخْرِجُوا مَنْ فِي الْبَيْتِ مِنَ النِّسَاءِ لَا تَكُونُ الْمَرْأَةُ أَوَّلَ نَاظِرٍ إِلَى عَوْرَتِهِ
شرح
عزيز « ومطلب الحلال » أي طلبه أو محل طلبه « عزيز » نادر الوجود « ولا هكذا » أي تميل شهوته إلى كل شخص أو إلى اليمين والشمال .
« وقال عليه السلام » جزء الخبر كما في العلل .
وروي في القوي ، عن محمد بن عمارة قال : سمعت الصادق جعفر بن محمد عليهما السلام يقول : المؤمن علوي لأنه علا في المعرفة ، والمؤمن هاشمي لأنه هشم الضلالة ( أي كسرها ) ، والمؤمن قرشي لأنه أقر بالشيء المأخوذ عنا ، والمؤمن عجمي لأنه استعجم ( أي أبهم عليه أبواب الشر ) والمؤمن عربي لأن نبيه عليه السلام عربي وكتابه المنزل بلسان عربي مبين ، والمؤمن نبطي لأنه استنبط العلم ، والمؤمن مهاجري لأنه هجر السيئات ، والمؤمن أنصاري لأنه نصر الله ورسوله وأهل بيت رسول الله ( ص ) والمؤمن مجاهد لأنه يجاهد أعداء الله عز وجل في دولة الباطل بالتقية ، وفي دولة الحق بالسيف وكفى بهذه شرفا للمؤمن « 1 » .
« وفي رواية السكوني » في القوي « عن جابر » كالكليني « 2 » والظاهر أنه يخرج النساء الزائدات عن الضرورة وإلا فيجب استبداد النساء بها إلا الزوج .
هامش
( 1 ) علل الشرائع باب النوادر ( بعد أبواب الحجّ ) خبر 22 ص 152 ج 2 طبع قم
( 2 ) الكافي باب آداب الولادة خبر 1 من كتاب العقيقة ( بعد كتاب النكاح )