4342 وَقَدْ رَوَى الْحَسَنُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَبِي حَمْزَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَنْ تَزَوَّجَ أَحْرَزَ نِصْفَ دِينِهِ
وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ فَلْيَتَّقِ اللَّهَ فِي النِّصْفِ الْبَاقِي
4343 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْحَكَمِ عَنْ أَبِي جَعْفَرٍ ع قَالَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص مَا بُنِيَ بِنَاءٌ فِي الْإِسْلَامِ أَحَبُّ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى مِنَ التَّزْوِيجِ
4344 وَرَوَى عَلِيُّ بْنُ رِئَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُسْلِمٍ أَنَّ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ص قَالَ تَزَوَّجُوا فَإِنِّي مُكَاثِرٌ بِكُمُ الْأُمَمَ غَداً فِي الْقِيَامَةِ
شرح
« وروى الحسن بن علي بن أبي حمزة » في القوي كالكليني « عن أبي حمزة » وفي ( في ) بدله عن كليب بن معاوية الأسدي « أحرز نصف دينه » قيل لأن كمال الدين بفعل الطاعات وترك المناهي وعمدة المناهي في اتباع الشهوات ، فإذا تزوج واشتغل بأهله انكسرت القوة الشهوانية وارتفعت داعية المعاصي أو بالخاصية أو للمبالغة « وفي حديث آخر » كذا في ( في ) « فليتق الله في النصف » الآخر أو « الباقي » أي في الإتيان بالطاعات أو في غير التزويج .
« وروى عبد الله بن الحكم » في الضعيف « ما بني بناء في الإسلام » مجازا فإنه بناء الأولاد أو حقيقة فإن العرب يبني خيمة لولده في التزويج ولهذا سمي النكاح بالبناء .
« وروى علي بن رئاب » في الصحيح « عن محمد بن مسلم " إلى قوله " بكم الأمم » أي أباهي بكم وبكثرتكم سائر الأمم بتفضل الله علي بقوله تعالى( إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ )، " ومنه " كثرة الاتباع كما رواه الكليني عن الصادقين صلوات الله عليهما : إن صفوف أمته صلى الله عليه وآله وسلم ضعف صفوف أمم سائر الأنبياء صلى الله عليهم مع كونهم مائة وأربعة وعشرين ألف نبي ، " ومنه " كثرة الأولاد فإنه صار أولاده صلى الله عليه وآله وسلم