. . . . . . . . . .
شرح
والحمد لله رب العالمين على حب الله وحب رسوله وحب الأئمة من أهل بيته وعلى أنهم أحب إلينا من نفوسنا وأولادنا وأهالينا بل من غيرهم كائنا من كان وما كان ، بل سلمان وقنبر أحب إلينا من نفوسنا بانتسابهما إليهم صلوات الله عليهم .
والحمد لله الذي هدانا لهذا وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله والأخبار في وجوب حبهم وولايتهم أكثر من أن تحصى ، لكن أحببنا تزين الكتاب بقليل منها .
والذي رأيت في فضائلهم أكثر من مائة ألف حديث ورأيت كتابا صنفه فاضل من المخالفين كان ضخما يقرب من خمسين ألف بيت وذكر في ديباجته أن الروافض يطعنون علينا بأنا لا نحب أهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أردت أن أجمع هذا الكتاب رغما لأنوفهم ، ومن لا يحبهم فهو كافر وقد قال الله تعالىقُلْ لا أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبى« 1 » .
ورأيت الأربعينيات الكثيرة منهم وكان عندي منها جم غفير ، بالملكية والعارية ، ومن لاحظ عامتهم يحصل له اليقين بأنهم كلهم معا دون لأهل البيت عليهم السلام .
ومن عداوتهم الشائعة ترك الصلاة على أهل البيت مقرونا مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، فإني رأيت قريبا من مات حديث في جامع الأصول وغيره عن كعب بن عجرة وغيره قال : ألا أهدي لكم هدية سمعتها من النبي صلى الله عليه وآله وسلم ؟ فقلت : بلى فأهدها لي فقال سألنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فقلنا : يا رسول الله كيف الصلاة عليكم أهل البيت
هامش
( 1 ) الشورى - 23