تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 645

مساهمون:

ص٦٤٥
4745 وَقَالَ الصَّادِقُ ع مَنْ وَجَدَ بَرْدَ حُبِّنَا عَلَى قَلْبِهِ فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ لِأُمِّهِ فَإِنَّهَا لَمْ تَخُنْ أَبَاهُ وَكَانَ الصَّبِيُّ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ص إِذَا وَقَعَ الشَّكُّ فِي نَسَبِهِ عُرِضَتْ عَلَيْهِ وَلَايَةُ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع فَإِنْ قَبِلَهَا أُلْحِقَ نَسَبُهُ بِمَنْ يَنْتَمِي إِلَيْهِ وَإِنْ أَنْكَرَهَا نُفِيَ
شرح
« وقال الصادق عليه السلام » رواه المصنف في القوي عن المفضل بن عمر عنه « 1 » « من وجد برد حبنا » أي لذته كما يقال : أقر الله عينك ، وسخن الله عينك في عكسه . « وكان الصبي إلخ » روى المصنف بإسناده من طرقهم إلى أبي هارون العبدي عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال كنا بمنى مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ، إذ بصرنا برجل ساجد وراكع ومتضرع فقلنا يا رسول الله ما أحسن صلاته ؟ فقال عليه السلام هو الذي أخرج أباكم من الجنة فمضى إليه علي عليه السلام غير مكترث ( أي غير مبال ) به فهزه هزة أدخل أضلاعه اليمين في اليسرى واليسرى في اليمنى . ثمَّ قال لأقتلنك إن شاء الله فقال لن تقدر على ذلك إلى أجل معلوم من عند ربي ما لك تريد قتلي ؟ فوالله ما أبغضك أحد إلا سبقت بنطفتي إلى رحم أمه قبل نطفة أبيه ولقد شاركت مبغضيك في الأموال والأولاد وهو قول الله عز وجل في محكم كتابه "وَشارِكْهُمْ فِي الْأَمْوالِ وَالْأَوْلادِ" قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم صدق يا علي لا يبغضك من قريش إلا سفاحي ولا من الأنصار إلا يهودي ولا من العرب إلا دعي ( أي ولد زناء ) ولا من سائر الناس إلا شقي ، ولا من النساء إلا سلقلقية ( هي التي تحيض من دبرها ) ثمَّ أطرق مليا ثمَّ رفع رأسه فقال معاشر الأنصار أعرضوا أولادكم على محبة علي عليه السلام قال جابر بن عبد الله
هامش
( 1 ) أورده والتسعة التي بعده في علل الشرائع باب في أن علة محبة أهل البيت عليهم السلام طيب الولادة إلخ خبر 5 - 7 - 12 - 9 - 8 - 6 - 1 - 2 - 3 - ص 134 ج 1 طبع قم