تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 62

مساهمون:

ص٦٢
4312 وَرَوَى عَبْدُ اللَّهِ بْنُ الْقَاسِمِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ قَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع لَا يَمِينَ فِي غَضَبٍ وَلَا فِي قَطِيعَةِ رَحِمٍ وَلَا فِي جَبْرٍ وَلَا فِي إِكْرَاهٍ قَالَ قُلْتُ أَصْلَحَكَ اللَّهُ فَمَا فَرْقٌ بَيْنَ الْإِكْرَاهِ وَالْجَبْرِ قَالَ الْجَبْرُ مِنَ السُّلْطَانِ يَكُونُ وَالْإِكْرَاهُ مِنَ الزَّوْجَةِ وَالْأَبِ
شرح
حرمة الله بكثرة الإيمان به ولو كنتم صادقين أو لا تجعلوا إيمانكم مانعة عن البر والتقوى أي لا يحصلان لكم بسببها كما رواه الشيخ في الموثق كالصحيح عن إسحاق بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام في قول الله عز وجلوَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لِأَيْمانِكُمْقال هو إذا دعيت لصلح بين اثنين لا تقل على يمين أن لا أفعل « 1 » والأول أظهر وتقدم الأخبار في ذلك . « وروى عبد الله بن القاسم » في الضعيف كالشيخين بطريقين عنه « 2 » وتقدم أنه صحيح لكونه عن عبد الله بن سنان وكلما كان في هذا الكتاب عن عبد الله بن سنان فله طريق صحيح إليه « 3 » وكذا الكليني على الظاهر وإن أمكن أن يكون من كتاب عبد الله وكان الرواية عنه قبل الضعف « لا يمين في غضب » رافع للقصد أو الجزم وإن كان الشعور باقيا ، والظاهر أنه يكفي في عدم الانعقاد ، الندامة عليها وكونه بحيث لو لم يكن الغضب لم تقع منه « والإكراه من الزوجة » وكأنه
هامش
( 1 ) التهذيب باب الايمان والاقسام خبر 58 ( 2 ) الكافي باب ما لا يلزم من الايمان والنذور خبر 16 - 17 والتهذيب باب الايمان والاقسام خبر 45 ( 3 ) قال الصدوق ره في مشيخته : وما كان فيه عن عبد اللّه بن سنان فقد رويته عن أبي رضي اللّه عنه عن عبد اللّه بن جعفر الحميري ، عن أيّوب بن نوح ، عن محمّد بن أبي عمير عن عبد اللّه بن سنان - وهو الذي ذكر عند الصادق عليه السّلام فقال : اما انه يزيد على السن خيرا انتهى