كَانَ عَلَى مِنْهَاجِ أَبِيهِ ص
4736 وَفِي رِوَايَةِ عَامِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ قَالَ سَمِعْتُ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع يَقُولُ كَانَ عَلَى قَبْرِ إِبْرَاهِيمَ بْنِ رَسُولِ اللَّهِ ص عَذْقٌ يُظِلُّهُ مِنَ الشَّمْسِ حَيْثُمَا دَارَتْ فَلَمَّا يَبِسَ الْعَذْقُ ذَهَبَ أَثَرُ الْقَبْرِ فَلَمْ يُعْلَمْ مَكَانُهُ
4737 وَقَالَ ع مَاتَ إِبْرَاهِيمُ وَلَهُ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ شَهْراً فَأَتَمَّ اللَّهُ رَضَاعَهُ فِي الْجَنَّةِ
4738 وَقَالَ ع فِي قَوْلِ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ -
وَأَمَّا الْغُلامُ فَكانَ أَبَواهُ مُؤْمِنَيْنِ
شرح
بالأنبياء فكيف يكونون كسائر الناس .
« وسأله » أي جميل أبا عبد الله عليه السلام في الصحيح « قال لو بقي لكان على منهاج أبيه » يعني على دينه ولم يكن نبيا لأن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم كان خاتم النبيين ولا نبي بعده - ولو كان نبيا لكان هو الخاتم لا أبوه وقال رسول الله عليه وآله لعلي عليه السلام : أنت مني بمنزلة هارون من موسى إلا أنه لا نبي بعدي « 1 » وهذا من المتواترات بين الخاصة والعامة لفظا ومعنى .
« وفي رواية عامر بن عبد الله » في القوي كالكليني « 2 » « عذق » نخلة « تظله من الشمس حيثما دارت » أي تتحرك النخلة بتحرك الشمس وكان ذلك من معجزات أبيه عليه السلام « فأتم الله » كما يفعل بسائر أولاد المؤمنين حتى يكون رضاعهم حولين كاملين .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في القوي عن أبي عبد الله عليه السلام« فَخَشِينا »الظاهر أن الخشية كانت من الخضر عليه السلام بالعلم اللدني وجاءت بمعنى العلم أيضا أو لما لم يقع أطلق عليه الخشية« أَنْ يُرْهِقَهُما »أي يغشى الغلام والدية
هامش
( 1 ) هذا الحديث متواتر لفظا من طرق العامّة والخاصّة
( 2 ) الكافي باب النوادر خبر 15 من آخر كتاب الجنائز