وَلِنَبِيِّكَ بِمَشِيَّتِكَ وَبِإِرَادَتِكَ وَقَضَائِكَ لِأَمْرٍ أَنْتَ أَرَدْتَهُ وَقَضَاءٍ حَتَمْتَهُ وَأَمْرٍ أَنْفَذْتَهُ فَأَذَقْتَهُ حَرَّ الْحَدِيدِ فِي خِتَانِهِ وَحِجَامَتِهِ لِأَمْرٍ أَنْتَ أَعْرَفُ بِهِ مِنِّي اللَّهُمَّ فَطَهِّرْهُ مِنَ الذُّنُوبِ وَزِدْ فِي عُمُرِهِ وَادْفَعِ الْآفَاتِ عَنْ بَدَنِهِ وَالْأَوْجَاعَ عَنْ جِسْمِهِ وَزِدْهُ مِنَ الْغِنَى وَادْفَعْ عَنْهُ الْفَقْرَ فَإِنَّكَ تَعْلَمُ وَلَا نَعْلَمُ وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع أَيُّ رَجُلٍ لَمْ يَقُلْهَا عِنْدَ خِتَانِ وَلَدِهِ فَلْيَقُلْهَا عَلَيْهِ مِنْ قَبْلِ أَنْ يَحْتَلِمَ فَإِنْ قَالَهَا كُفِيَ حَرَّ الْحَدِيدِ مِنْ قَتْلٍ أَوْ غَيْرِهِ
وَيُسْتَحَبُّ إِذَا وُلِدَ الْمَوْلُودُ أَنْ يُؤَذَّنَ فِي أُذُنِهِ الْأَيْمَنِ وَيُقَامَ فِي الْأَيْسَرِ وَيُحَنَّكَ بِمَاءِ الْفُرَاتِ سَاعَةَ يُولَدُ إِنْ قُدِرَ عَلَيْهِ
شرح
إذا بلغ الصبي أربعة أشهر فاحجمه في كل شهر في النقرة فإنها تجفف لعابه وتهبط الحرارة من رأسه وجسده « 1 » والظاهر أنه ينفع سيما إذا كان للتسليم لقولهم عليهم السلام ويمكن أن يكون حكم البلاد مختلفا .
« ويستحب » روى الشيخان في القوي عن السكوني قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : من ولد له مولود فليؤذن في أذنه اليمنى بأذان الصلاة وليقم في أذنه اليسرى فإنها عصمة من الشيطان الرجيم « 2 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن أبي يحيى الرازي ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا ولد لكم المولود أي شيء تصنعون به ؟ قلت : لا أدري ما نصنع به ؟ قال خذ عدسة جاوشير فديف ( أو فدفه ) بماء ثمَّ قطر في أنفه من المنخر الأيمن قطرتين ، وفي
هامش
( 1 ) الكافي باب نوادر خبر 7 من كتاب العقيقة ( آخر الكتاب )
( 2 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب ما يفعل بالمولود من التحنيك وغيره إذا ولد خبر 5 - 1 - 2 - 3 من كتاب العقيقة