. . . . . . . . . .
شرح
لئلا تؤدي إليه لأن أنفسهن تلتذ منها ، ولهذا ورد أنه إذا رأى امرأة فليأت أهلها لئلا يؤدى إلى الزنا .
كما رواه الكليني في القوي كالصحيح ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال رأى رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم امرأة فأعجبته فدخل إلى أم سلمة وكان يومها فأصاب منها وخرج إلى الناس ورأسه يقطر فقال : أيها الناس إنما النظر من الشيطان فمن وجد من ذلك شيئا فليأت أهله « 1 » واعلم أنه كان ذلك للتعليم وإلا فذاته صلى الله عليه وآله وسلم أقدس من هذا وليس للشيطان عليهم سبيل .
وفي القوي ، عن مسمع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم إذا نظر أحدكم إلى المرأة الحسناء فليأت أهله فإن الذي معها مثل الذي مع تلك فقام رجل فقال يا رسول الله فإن لم يكن له أهل فما يصنع ؟ قال : فليرفع نظره إلى السماء وليراقبه وليسأله من فضله « 2 » .
ولهذا « 3 » ورد أن لا يجامع وفي البيت صبي - روى الشيخان في القوي عن الحسين بن زيد ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والذي نفسي بيده : لو أن رجلا غشي امرأته وفي البيت صبي مستيقظ يراهما ويسمع كلامهما ونفسهما ما أفلح أبدا إذا كان غلاما كان زانيا أو جارية كانت زانية ، وكان علي بن الحسين عليهما السلام إذا أراد أن يغشى أهله أغلق الباب وأرخى الستور وأخرج الخدم « 4 » .
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب ان النساء أشباه خبر 1 - 2
( 3 ) عطف على قوله ره ولهذا ورد انه إذا رأى امرأة إلخ وكذا قوله ره بعد ذلك : ولهذا ورد النهى عن صحبته إلخ
( 4 ) وأورده والذي بعده في الكافي باب كراهية ان يواقع الرجل أهله وفي البيت صبي خبر 2 - 1