وَأَمَّا قَوْلُ الرَّجُلِ يَا هَنَاهْ يَا هَنَاهْ فَإِنَّمَا ذَلِكَ طَلَبُ الِاسْمِ وَلَا أَرَى بِهِ بَأْساً وَأَمَّا لَعَمْرُ اللَّهِ وَايْمُ اللَّهِ فَإِنَّمَا هُوَ بِاللَّهِ
شرح
« وأما قول الرجل » في النداء أو الحلف مجازا « يا هناه » بالفتح أو الضم أي يا هذا لنداء الله تعالى أو الحلف به « يا هناه » تأكيدا له أو بالمثناة في التحت بمعناه « فإنما ذلك طلب الاسم » أي كناية عن اسم الله ولا بأس به وليس كالسابق .
« وأما لعمر الله » أي ببقاء الله ودوامه ، " قسمي " واللام للتوكيد وهو مرفوع بالابتداء وخبره مقدر « وأيم الله » هو لفظ موضوع للقسم " وقيل " هو جمع يمين ، أصله أيمن بفتح الهمزتين وكسرهما وضم الميم وفتحها " ويقال " أيم الله بكسر الهمزة والميم " وقيل " ألفه ألف وصل ، " وهيم الله " بفتح الهاء وضم الميم " وأم الله " مثلثة الميم " وأم الله " بكسر الهمزة وضم الميم وفتحها " ومن الله " بضم الميم وكسر النون " ومن الله " مثلثة الميم والنون " وم الله " مثلثة و " ليم الله " و " ليمن الله " وجاء أكثرها في كلام أمير المؤمنين عليه السلام في خطبه « فإنما هو بالله » أي بالله قسمي ، وفي في " وأما قوله لعمر الله وقوله لاهاه " أي لا ها الله " " فإنما ذلك بالله عز وجل " وفي يب بخطه " لا هلاه " وفي بعض نسخه كما في في و " في القاموس لولاه الله الخلق خلقهم .
ورؤيا في القوي عن سماعة عن أبي عبد الله عليه السلام قال لا أرى للرجل أن يحلف إلا بالله وقال : قول الرجل حين يقول : لا بل شانئك فإنما هو من قول الجاهلية