تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 25

مساهمون:

ص٢٥
4287 وَقَالَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع التَّقِيَّةُ فِي كُلِّ ضَرُورَةٍ وَصَاحِبُهَا أَعْلَمُ بِهَا حِينَ تَنْزِلُ بِهِ
شرح
وفي القوي كالصحيح عن مسعدة عن أبي عبد الله ( ع ) قال ما آمن بالله من وفى لهم بيمين . وما رواه الشيخان في الصحيح عن أبي الصباح قال والله لقد قال لي جعفر بن محمد عليهما السلام إن الله علم نبيه بالتنزيل والتأويل فعلمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا " ع " قال وعلمنا والله ثمَّ قال : ما صنعتم من شيء أو حلفتم عليه من يمين في تقية فأنتم فيه في سعة . وروى الكليني في الحسن كالصحيح عن إسماعيل الجعفي ومعمر بن يحيى بن سام ومحمد بن مسلم وزرارة قالوا : سمعنا أبا جعفر " ع " يقول التقية في كل شيء يضطر إليه ابن آدم فقد أحله الله له « 1 » . وفي الصحيح عن معمر بن خلاد قال سألت أبا الحسن " ع " عن القيام للولاة فقال قال أبو جعفر " ع " التقية من ديني ودين آبائي ولا إيمان لمن لا تقية له . وفي الصحيح عن عبد الله بن أبي يعفور قال سمعت أبا عبد الله " ع " يقول التقية ترس المؤمن والتقية حرز المؤمن ولا إيمان لمن لا تقية له ، الخبر . « وقال أبو عبد الله " ع " » رواه الكليني في الحسن كالصحيح عن زرارة عن أبي جعفر عليه السلام قال « التقية في كل ضرورة وصاحبها أعلم بها حين تنزل به » أي إذا وصلت إلى حد الضرورة ولو باحتمال الضرر كما يظهر من الأخبار الكثيرة لكن الظاهر الوجوب مع ظن الضرر والاستحباب مع احتماله كما ذكره الشهيد رحمه الله تعالى والأخبار في التقية أكثر من أن تحصى بل هي من ضروريات المذهب
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في أصول الكافي باب التقية خبر 18 - 12 - 23 - 13 من كتاب الإيمان والكفر
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 25 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى