فَإِنْ أَعْطَاهَا مِنَ الْخَمْسِمِائَةِ دِرْهَمٍ دِرْهَماً وَاحِداً أَوْ أَكْثَرَ مِنْ ذَلِكَ ثُمَّ دَخَلَ بِهَا فَلَا شَيْءَ لَهَا بَعْدَ ذَلِكَ إِنَّمَا لَهَا مَا أَخَذَتْ مِنْهُ قَبْلَ أَنْ يَدْخُلَ بِهَا - وَكُلُّ مَا جَعَلَتْهُ الْمَرْأَةُ مِنْ صَدَاقِهَا دَيْناً عَلَى الرَّجُلِ فَهُوَ وَاجِبٌ لَهَا عَلَيْهِ فِي حَيَاتِهِ وَبَعْدَ مَوْتِهِ أَوْ مَوْتِهَا وَالْأَوْلَى أَنْ لَا يُطَالِبَ الْوَرَثَةُ بِمَا لَمْ تُطَالِبْ بِهِ الْمَرْأَةُ فِي حَيَاتِهَا وَلَمْ تَجْعَلْهُ دَيْناً لَهَا عَلَى زَوْجِهَا
شرح
والحطميات منه أو هي التي تكسر السيوف أو الثقيلة العريضة .
وفي الصحيح أو القوي كالصحيح عن يعقوب بن شعيب قال لما زوج رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم عليا عليه السلام فاطمة عليها السلام دخل عليها وهي تبكي فقال ما يبكيك ؟ فوالله لو كان في أهلي خير منه ما زوجتكه ولكن الله زوجك وأصدق عنك الخمس ما دامت السماوات والأرض .
وفي القوي عن أبي عبد الله عليه السلام قال إن فاطمة عليها السلام قالت لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم زوجتني بالمهر الخسيس فقال لها رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما أنا زوجتك ولكن الله زوجك من السماء وجعل مهرك خمس الدنيا ما دامت السماوات والأرض .
الظاهر أن بكاءها لو صح لكان لتعيير نساء قريش لها ، ولا ينافي العصمة والرتبة العالية التي لها ، بل لم يحصل الخمس إلا لبكائها .
« فإن أعطاها إلخ » يمكن أن يكون المراد منه أنه ليس لها بعد الدخول مطالبة المهر بأن تمنع الوطء حتى تأخذ كما أن لها ذلك قبله .
روى الشيخان في الموثق كالصحيح عن عبيد بن زرارة عن أبي عبد الله ( ع ) في الرجل يدخل بالمرأة ثمَّ تدعي عليه مهرها فقال إذا دخل عليها ( أو بها ) فقد