4153 وَرَوَى حَمَّادٌ عَنْ أَبِي أَيُّوبَ أَنَّهُ سَأَلَ أَبَا عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ رَجُلٍ اصْطَادَ سَمَكَةً فَرَبَطَهَا بِخَيْطٍ وَأَرْسَلَهَا فِي الْمَاءِ فَمَاتَتْ أَ تُؤْكَلُ قَالَ لَا
4154 وَسَأَلَهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ سَيَابَةَ عَنِ السَّمَكِ يُصَادُ ثُمَّ يُجْعَلُ فِي شَيْءٍ ثُمَّ يُعَادُ فِي الْمَاءِ فَيَمُوتُ فِيهِ فَقَالَ لَا تَأْكُلْ لِأَنَّهُ مَاتَ فِي الَّذِي فِيهِ حَيَاتُهُ
شرح
والزمير والمارماهي وما سوى ذلك ، وما أخذ منهم البر " أو برا " فالقردة والخنازير والوبر والورك وما سوى ذلك .
والظاهر أن الجري والجريث والزمير والمارماهي جنس واحد تحته أنواع لكن يطلق كل واحد على غيره ، وفي النهاية ، الجري بالكسر والتشديد نوع من السمك يشبه الحية ويسمى بالفارسية " مارماهي " ومنه حديث علي عليه السلام أنه كان ينهى عن أكل الجري والجريث - وفي حديث علي عليه السلام أنه أباح أكل الجريث - وفي رواية أنه كان ينهى عنه ، هو نوع من السمك يشبه الحيات ويسمى بالمارماهي والوبر بسكون الباء دويبة على قدر السنور غبراء أو بيضاء حسنة العينين شديدة الحياء حجازية .
« وروى حماد » في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح « 1 » « عن أبي أيوب » إبراهيم بن عثمان الثقة ، ويدل على حرمة السمك إذا مات في الماء وهو الطافي .
« وسأله عبد الرحمن بن سيابة » ولم يذكر ، ورواه الشيخان في القوي كالصحيح « 2 » وهو كالسابق مع العلة وتقدم الأخبار في حرمة الطافي .
وروى الشيخ في القوي ، عن زيد الشحام قال : سئل أبو عبد الله عليه السلام عما يؤخذ
هامش
( 1 - 2 ) الكافي باب صيد السمك خبر 4 - 3 والتهذيب باب الصيد والذكاة خبر 41 - 40 .