عَلَيْكُمْ وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ
4121 وَرَوَى مُوسَى بْنُ بَكْرٍ عَنْ زُرَارَةَ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع أَنَّهُ قَالَ فِي صَيْدِ الْكَلْبِ إِنْ أَرْسَلَهُ صَاحِبُهُ وَسَمَّى فَلْيَأْكُلْ كُلَّ مَا أَمْسَكَ عَلَيْهِ وَإِنْ قَتَلَ وَإِنْ أَكَلَ فَكُلْ مَا بَقِيَ وَإِنْ كَانَ غَيْرَ مُعَلَّمٍ فَعَلَّمَهُ سَاعَتَهُ حِينَ يُرْسِلُهُ فَلْيَأْكُلْ مِنْهُ فَإِنَّهُ مُعَلَّمٌ فَأَمَّا مَا خَلَا الْكِلَابَ مِمَّا تَصِيدُهُ الْفُهُودُ وَالصُّقُورُ وَأَشْبَاهُهُ فَلَا تَأْكُلْ مِنْ صَيْدِهِ إِلَّا مَا أَدْرَكْتَ ذَكَاتَهُ - لِأَنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ قَالَ
مُكَلِّبِينَ
فَمَا خَلَا الْكِلَابَ فَلَيْسَ صَيْدُهُ بِالَّذِي يُؤْكَلُ إِلَّا أَنْ تُدْرِكَ ذَكَاتَهُ
شرح
انصرافه بدعائه ، وإمساك الصيد عليه ، وإن لا يأكل منه« فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ عَلَيْكُمْ »وإن أكل بعضه« وَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهِ »حين الإرسال وحين إدراك الذكاة وحين الأكل .
« وروى موسى بن بكر » في القوي ولم يذكره ، ورواه الشيخان في القوي « 1 » « عن زرارة " إلى قوله " إذا أرسله صاحبه » لا ما يصيد من قبل نفسه بدون الإرسال « وسمى » لا ما لم يسم متعمدا « فيأكل كلما أمسك عليه وإن قتل » وأكل ثلثيه لأنه يصدق على البقية أنها أمسكت عليه « فكل ما بقي » وإن كان ثلثه « وإن كان » الكلب « غير معلم » سابقا « فعلمه ساعته » ساعة الإرسال « حين يرسله » أو ساعة نفسه حين يرسل الكلب « فليأكل منه » لأنه يصدق عليه حينئذ أنه معلم « فلا تأكل من صيده » لأنه ليس بمكلب « إلا ما أدركت ذكاته » بأن كان حياته مستقرة وذكيته .
وروى الشيخان في الصحيح ، عن الحلبي ، عن أبي عبد الله عليه السلام أنه قال : في كتاب علي عليه السلام في قول الله عز وجلوَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ- قال : هي
هامش
( 1 ) أورده والثلاثة التي بعده في الكافي باب صيد الكلب والفهد خبر 14 - 1 - 4 - 2 من كتاب الصيد والتهذيب باب الصيد والذكاة خبر 96 - 86 - 104 - 87 من كتاب الصيد والذبائح .