تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧

كِتَابُ الصَّيْدِ وَالذَّبَائِحِ

قَالَ اللَّهُ تَبَارَكَ وَتَعَالَى -
يَسْئَلُونَكَ
« 1 »
ما ذا أُحِلَّ لَهُمْ قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ مُكَلِّبِينَ تُعَلِّمُونَهُنَّ مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ فَكُلُوا مِمَّا أَمْسَكْنَ
شرح
وروى الشيخان في الموثق كالصحيح ، عن إبراهيم بن عثمان عن أبي عبد الله عليه السلام قال : قلت : رجل لي عليه دراهم وكانت داره رهنا فأردت أن أبيعها قال : أعيذك بالله أن تخرجه من ظل رأسه - والمشهور جواز ذلك ، وحمل على الكراهة وتقدم الأخبار في بيع الدار . ورؤيا في الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام ، قال : سئل عن الرجل يكون له الدين على الرجل ومعه الرهن أيشتري الرهن منه ؟ قال : نعم - أي لا يحتاج إلى فلك الرهانة " أو " لأن إرادة البيع فك وتقدم أيضا . باب الصيد والذبائح « قال الله تعالىيَسْئَلُونَكَ ما ذا» أي شيء «أُحِلَّ لَهُمْ» من المطاعم« قُلْ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّباتُ »أي ما ليس بخبيث منها وهو كل ما لم يأت تحريمه في كتاب أو سنة« وَما عَلَّمْتُمْ مِنَ الْجَوارِحِ »أي صيدها أو تجعل ( ما ) شرطية وجوابها ( فكلوا )« مُكَلِّبِينَ »حال كونكم معلمين للكلب فيكون الجوارح أنواعه« تُعَلِّمُونَهُنَّ »أي الكلاب« مِمَّا عَلَّمَكُمُ اللَّهُ »من علم التكليب والحيل في ذلك وطرق التأديب لأنه الهام من الله أو مكتسب بالعقل وهو عطية من الله تعالى " أو " مما عرفكم أن تعلموه من اتباع الصيد بإرسال صاحبه وانزجاره بزجره ، و
هامش
( 1 ) المائدة - 4 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 377 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى