فَلَهُ الْأَجْرُ وَإِنِ اخْتَارَ الْغُرْمَ غَرِمَ لَهُ وَكَانَ الْأَجْرُ لَهُ
بَابُ الْهَدِيَّةِ
4066 قَالَ الصَّادِقُ ع الْهَدِيَّةُ فِي التَّوْرَاةِ غَافِرٌ عَيْناً
4067 وَقَالَ ع تَهَادَوْا تَحَابُّوا
4068 وَقَالَ ع الْهَدِيَّةُ تَسُلُّ السَّخَائِمَ
شرح
بعضها لكونه أفضل الأفراد « وكان الأجر له » يفهم منه أن الصدقة يمكن أن يكون مجهول الصاحب وينكشف بعده وإن كان معلوما لله والأمر معه تعالى .
باب الهدية « قال الصادق عليه السلام : الهدية في التوراة عاقر عينا » الظاهر أنها كلمة عبرانية تدل على فضل الهدية ولهذا قرأ بالاختلاف الكثيرة وقرأ " غافر عيبا " أي يستر العيب وكذا في الأصل كأنه يعمى العين عن رؤية العيوب وكذا " عاقر عيبا " أي يدفع العيوب وكذا بالعين المهملة والفاء أي يمحو العيب في التراب أو العين فيه ، والأول أظهر .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني بإسناده عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « 1 » قال « تهادوا تحابوا » أي ابعثوا الهدية إلى أنفسكم حتى يحصل المحبة ، ويمكن أن يكون المراد الأمر بالمحبة وكان يستلزمه الأول " فإنها تذهب بالضغائن " تتمة الخبر ولم ينقله المصنف أي الهدية تذهب العداوة والحقد .
« وقال عليه السلام » رواه الكليني في القوي عن جابر عن أبي جعفر عليه السلام قال
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في الكافي باب الهدية خبر 14 - 7 - 13 من كتاب المعيشة .