تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 341

مساهمون:

ص٣٤١
4062 وَرُوِيَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ جَعْفَرٍ الْحِمْيَرِيِّ قَالَ سَأَلْتُهُ ع فِي كِتَابٍ عَنْ رَجُلٍ اشْتَرَى جَزُوراً أَوْ بَقَرَةً أَوْ شَاةً أَوْ غَيْرَهَا لِلْأَضَاحِيِّ أَوْ غَيْرِهَا فَلَمَّا ذَبَحَهَا وَجَدَ فِي جَوْفِهَا صُرَّةً فِيهَا دَرَاهِمُ أَوْ دَنَانِيرُ أَوْ جَوَاهِرُ أَوْ غَيْرُ ذَلِكَ مِنَ الْمَنَافِعِ لِمَنْ يَكُونُ ذَلِكَ وَكَيْفَ يَعْمَلُ بِهِ فَوَقَّعَ ع عَرِّفْهَا الْبَائِعَ فَإِنْ لَمْ يَعْرِفْهَا فَالشَّيْءُ لَكَ رَزَقَكَ اللَّهُ إِيَّاهُ
شرح
« وروى عبد الله بن جعفر الحميري » في الصحيح كالشيخين « قال : سألته عليه السلام في كتاب » أي كتبت إلى العسكري عليه السلام أو صاحب الأمر عليه السلام أسأله وفيهما كتبت إلى الرجل عليه السلام أسأله ، ويدل على وجوب تعريف البائع ، والظاهر الاكتفاء إلى بائع باعه ولا يحتاج إلى بائع البائع ، وهكذا كما ذكره جماعة لعموم البائع وإن كان أحوط . وروى الشيخ في الموثق كالصحيح ، عن إسحاق بن عمار قال : سألت أبا إبراهيم عليه السلام عن رجل نزل بعض بيوت مكة فوجد فيها نحوا من سبعين درهما مدفونة فلم تزل معه ولم يذكرها حتى قدم الكوفة كيف يصنع ؟ قال : يسأل عنها أهل المنزل لعلهم يعرفونها ، قلت : فإن لم يعرفوها ؟ قال : يتصدق بها . وفي الموثق كالصحيح ، عن زرارة قال : سألت أبا جعفر عليه السلام عن اللقطة فأراني خاتما في يده من فضة قال : إن هذا مما جاء به السيل وأنا أريد أن أتصدق به - ويمكن أن يكون لبسه عليه السلام للتعريف . وروى الشيخان في القوي ، عن أبي بصير عن أبي جعفر عليه السلام قال : من وجد شيئا فهو له ( أي بعد التعريف ) فليتمتع به حتى يأتيه طالبه فإذا جاء طالبه رده إليه « 1 » .
هامش
( 1 ) أورده والأربعة التي بعده في التهذيب باب اللقطة والضالة خبر 14 - 34 - 38 39 - 28 وأورد الأول في الكافي باب اللقطة والضالة خبر 10 .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 341 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى