تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 18

مساهمون:

ص١٨
3734 وَرَوَى إِسْمَاعِيلُ بْنُ مُسْلِمٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ عَنْ أَبِيهِ ع قَالَ أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى بَعْضِ أَنْبِيَائِهِ ع لِلْكَرِيمِ فَكَارِمْ وَلِلسَّمْحِ فَسَامِحْ وَلِلشَّحِيحِ فَشَاحِحْ وَعِنْدَ الشَّكِسِ فَالْتَوِ 3735 وَقَالَ عَلِيٌّ ع سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ص يَقُولُ السَّمَاحُ وَجْهٌ مِنَ الرَّبَاحِ
شرح
ويمكن أن يكون الجميع مرادا من الآية بأن يكون أحدهما ظهرا والآخر بطنا كما ورد أن للقرآن ظهرا وبطنا إلى سبعة أبطن « 1 » فظهر من الخبرين كراهته مطلقا إلا أن يحمل المطلق على المقيد ، والظاهر أنه لا يحتاج في الندب والكراهة إلى هذا الحمل ، بل يحمل المقيد على الأشدية . « وروى إسماعيل بن مسلم » السكوني في القوي « للكريم فكارم » أي إذا عاملت مع الكريم فعامله بالكرم ، ويطلق الكرم على الجود ، والصفح ، والتعظيم ، وشرف النفس ، وعلى الأخلاق الحسنة والكل مناسب « وللمسح فسامح » مثله إلا أن إطلاق السمح على الجواد أشيع وهو المراد هنا بقرينة « وللشحيح فشاحح » والشح : البخل « وعند الشكس فالتو » والظاهر أنه مقابل للأولى أي إذا كان معاملك صعب الخلق بأن يريد الظلم عليك ( أو ) يبالغ في أن يشتري منك رخيصا فلا تدعه ، بل نازعه وتبالغ معه كذلك . « وقال علي عليه السلام » رواه الكليني عن السكوني عن أبي عبد الله عليه السلام قال « 2 » « سمعت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يقول السماح وجه من الرباح » وفي في ،
هامش
-آدمىزاده طرفه معجونى است * كز فرشته سرشته واز حيوان گر كند ميل اين شود به از اين * ور كند ميل آن شود كم از آن( 1 ) راجع أصول الكافي باب ان القرآن نزل على سبعة أحرف من كتاب القرآن ( 2 ) الكافي باب آداب التجارة خبر 7 من كتاب المعيشة