الطَّرِيقُ تُبْعَثُونَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فُجَّاراً إِلَّا مَنْ صَدَقَ حَدِيثُهُ
3729 وَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ص التَّاجِرُ فَاجِرٌ وَالْفَاجِرُ فِي النَّارِ إِلَّا مَنْ أَخَذَ الْحَقَّ وَأَعْطَى الْحَقَّ
3730 وَقَالَ ع يَا مَعْشَرَ التُّجَّارِ صُونُوا أَمْوَالَكُمْ بِالصَّدَقَةِ تُكَفَّرْ عَنْكُمْ ذُنُوبُكُمْ وَأَيْمَانَكُمُ الَّتِي تَحْلِفُونَ فِيهَا تُطَيَّبْ لَكُمْ تِجَارَتُكُمْ
3731 وَرُوِيَ عَنِ الْأَصْبَغِ بْنِ نُبَاتَةَ قَالَ سَمِعْتُ عَلِيّاً ع يَقُولُ عَلَى الْمِنْبَرِ - يَا مَعْشَرَ
شرح
لكم الطريق » طريق الحق والباطل « تبعثون يوم القيمة فجارا » أي جميعكم « إلا من صدق حديثه » وهو مستلزم لجميع الخيرات ولترك جميع المناهي غالبا كما هو المجرب أو المراد بالمستثنى منه الكاذبون كأنه قال : كل كاذب يبعث فاجرا بقرينة مقابلته بالصادق .
« وقال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم التاجر فاجر » أي غالبا « والفاجر في النار إلا من أخذ الحق » ولا يزيد على حقه بالكيل الزائد عند الشراء « وأعطى الحق » عند البيع ولا ينقص عن الحق .
« وقال صلى الله عليه وآله وسلم » أي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم « شربوا » أي اخلطوا أو ( صونوا ) ( أي ) احفظوا « أموالكم بالصدقة » بالزكاة وغيرها حتى تكون محفوظة « وأيمانكم التي تحلفون فيها » أو بها « تطيب لكم تجارتكم » أي احفظوا أنفسكم حتى لا تحلفوا ( أو ) احفظوا بالصدقة ( أو ) اخلطوها بها حتى تكون طيبة .
« وروي عن الأصبغ بن نباتة » في القوي كالشيخين « 1 » « قال : سمعت عليا عليه السلام يقول على المنبر يا معشر التجار الفقه » أولا ، يجب عليكم في التجارة أو الأعم « ثمَّ المتجر » أي التجارة « الفقه ثمَّ المتجر » كرر للمبالغة أو تفقهوا
هامش
( 1 ) الكافي باب آداب التجارة خبر 1 والتهذيب باب فضل التجارة وآدابها خبر 16