تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
3885 وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ قَالَ لِرَجُلَيْنِ اشْهَدَا أَنَّ جَمِيعَ الدَّارِ الَّتِي لَهُ فِي مَوْضِعِ كَذَا وَكَذَا بِحُدُودِهَا كُلِّهَا لِفُلَانِ بْنِ فُلَانٍ وَجَمِيعَ مَا لَهُ فِي الدَّارِ مِنَ الْمَتَاعِ وَالْبَيِّنَةُ لَا تَعْرِفُ الْمَتَاعَ أَيُّ شَيْءٍ هُوَ فَوَقَّعَ ع يَصْلُحُ إِذَا أَحَاطَ الشِّرَاءُ بِجَمِيعِ ذَلِكَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ 3886 وَكَتَبَ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ كَانَتْ لَهُ قِطَاعُ أَرَضِينَ فَحَضَرَهُ الْخُرُوجُ إِلَى مَكَّةَ وَالْقَرْيَةُ عَلَى مَرَاحِلَ مِنْ مَنْزِلِهِ وَلَمْ يَكُنْ لَهُ مِنَ الْمُقَامِ مَا يَأْتِي بِحُدُودِ أَرْضِهِ وَعَرَّفَ حُدُودَ الْقَرْيَةِ الْأَرْبَعَةَ فَقَالَ لِلشُّهُودِ اشْهَدُوا أَنِّي قَدْ بِعْتُ مِنْ فُلَانٍ يَعْنِي الْمُشْتَرِيَ
شرح
« وكتب إليه » وهو فيهما « في رجل قال لرجلين » عدلين « اشهدا أن جميع الدار التي له » أي كان له سابقا وهو شائع ولا يتوهم أنه إقرار بالضدين لأنه إذا كانت الدار له فكيف يكون لآخر كما ذكره جماعة « وجميع ماله من الدار من المتاع » أي لفلان بن فلان « والبينة لا تعرف المتاع أي شيء هو » والجواب بالصحة لأنه يمكن أن يكون للإشهاد فائدة بأن يكون الشهود حضورا لو أنكر المقر أو إذا دخلوا وشاهدوا ما في البيت علموا مفصلا وشهدوا ، مع أنه يمكن أن يكون المراد بالمتاع لوازم الدار من الأبواب والسلاليم « 1 » والأرحية المثبتة لكن اللفظ أعم . « وكتب إليه » وهو فيهما « في رجل كانت له قطاع » أو قطائع « أرضين » محركة « فحضره الخروج إلى مكة » والوقت ضيق لا يمكنه التفحص « والقرية على مراحل » جمع مرحلة وهي مسيرة يوم للقوافل ويكون الغالب ثمانية فراسخ « ولم يكن له من المقام » الإقامة « ما يأتي » أحد « بحدود أرضه » أي القطعات المفروزة وفي ( في ) ( ولم يؤت بحدود أرضه ) « وعرف حدود القرية
هامش
( 1 ) السلاليم جمع السلم والأرحية جمع الرحى .
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 177 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى