بَابُ الْحَجْرِ وَالْإِفْلَاسِ
3258 رَوَى الْأَصْبَغُ بْنُ نُبَاتَةَ عَنْ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ع أَنَّهُ قَضَى أَنْ يُحْجَرَ عَلَى الْغُلَامِ الْمُفْسِدِ حَتَّى يَعْقِلَ وَقَضَى ع فِي الدَّيْنِ أَنَّهُ يُحْبَسُ صَاحِبُهُ فَإِذَا تَبَيَّنَ إِفْلَاسُهُ وَالْحَاجَةُ فَيُخَلَّى
شرح
ملقفا ( ملققا - خ ) نعم قد أعفيناك واستعملنا عليه الحجاج بن عاصم « 1 » .
يمكن أن يكون الضمير في لقيته راجعا إلى نفسه وهو أبو خالد أو إلى الصادق عليه السلام ( والعلي ) العالي ( والملقف ) العالم الحاذق ، ( والضخم ) بالفتح ومحركة ، العظيم أو الواسع العطاء .
باب الحجر والإفلاس المحجور هو الممنوع من التصرف في ماله لصغر أو جنون أو سفه أو ملك أو فلس أو مرض ، والمفلس من كان مدينا ولا يفي ماله بديونه .
« روى الأصبغ بن نباتة » بفتح الهمزة ، وقد يروى بالكسر وبضم النون ، ويروى بالفتح - من خواص أمير المؤمنين عليه السلام ، والطريق إليه قوى « أنه قضى أن يحجر على الغلام المفسد » أعم من أن يكون بالغا أم لا لقوله تعالىفَإِنْ آنَسْتُمْ مِنْهُمْ رُشْداً فَادْفَعُوا إِلَيْهِمْ أَمْوالَهُمْ« 2 » وقوله تعالىوَلا تُؤْتُوا السُّفَهاءَ أَمْوالَكُمُ الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِياماً« 3 » إلى غير ذلك من الآيات والأخبار التي سيذكر بعضها « حتى يعقل » ولا يفسد أمواله بالإسراف والتبذير أو يصلح ماله بالضبط والتنمية .
« وقضى عليه السلام في الدين » إذا ثبت على المستدين بأن يكون له مال أولا
هامش
( 1 ) الكافي باب النوادر خبر 13 من كتاب القضاء
( 2 - 3 ) النساء - 6 - 5