تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 21

مساهمون:

ص٢١
وَقَالَ الصَّادِقُ ع إِنَّ النَّوَاوِيسَ شَكَتْ إِلَى اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ شِدَّةَ حَرِّهَا فَقَالَ لَهَا عَزَّ وَجَلَّ اسْكُتِي فَإِنَّ مَوَاضِعَ الْقُضَاةِ أَشَدُّ حَرّاً مِنْكِ

بَابُ كَرَاهَةِ أَخْذِ الرِّزْقِ عَلَى الْقَضَاءِ

3227 رَوَى الْحَسَنُ بْنُ مَحْبُوبٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سِنَانٍ قَالَ سُئِلَ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ ع عَنْ
شرح
من الأرض على غير هيئة التي إلى جانبها ، والمراد هنا الأعم « دور » كصور جمع الدار « الأمراء الذين لا يقضون بالحق » فلا يحسن دخولها مطلقا أو في وقت الحكم كالسابق أو عبارة عن شناعة أفعالهم وهو أظهر كاللاحق . « وقال الصادق عليه السلام إن النواويس » « 1 » موضع من مواضع جهنم وذكره هنا لبيان أن محلهم في الآخرة أيضا شر المحال أو استطرادا كالسابق وهو أظهر . باب كراهة إلخ الظاهر أن مراده الحرمة كما يظهر من الخبر « روى الحسن بن محبوب عن عبد الله بن سنان » في الصحيح ورواه الكليني والشيخ في الحسن كالصحيح « 2 » ( السحت ) الحرام ، وعلل بأن القضاء عبادة والأجر عليها حرام ، ويمكن أن يكون المراد بالسلطان ، الجائر ويكون الحرمة باعتبار الأخذ منه ، والمشهور جواز أخذ الرزق من بيت المال لأنه معد للمصالح وهذا أعظمها ، والاحتياط في الترك مطلقا . وأما الأخذ من المتحاكمين فحرام ، لما رواه الكليني والشيخ في الموثق عن
هامش
( 1 ) النواويس جمع ناووس مقبرة النصارى وموضع بجهنم ( 2 ) الكافي باب اخذ الأجرة والرشا على الحكم خبر 1 والتهذيب باب من إليه الحكم إلخ خبر 19