تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 145

مساهمون:

ص١٤٥
بِئْرٍ فَمَاتَ قَالَ عَلَى الرَّجُلِ رُبُعُ دِيَةِ الصَّبِيِّ بِشَهَادَةِ الْمَرْأَةِ 3314 وَرَوَى ابْنُ أَبِي عُمَيْرٍ عَنِ الْحُسَيْنِ بْنِ خَالِدٍ الصَّيْرَفِيِّ عَنْ أَبِي الْحَسَنِ الْمَاضِي ع قَالَ كَتَبْتُ إِلَيْهِ فِي رَجُلٍ مَاتَ وَلَهُ أُمُّ وَلَدٍ وَقَدْ جَعَلَ لَهَا سَيِّدُهَا شَيْئاً فِي حَيَاتِهِ ثُمَّ مَاتَ قَالَ فَكَتَبَ ع لَهَا مَا آتَاهَا بِهِ سَيِّدُهَا فِي حَيَاتِهِ مَعْرُوفٌ ذَلِكَ لَهَا تُقْبَلُ عَلَى ذَلِكَ شَهَادَةُ الرَّجُلِ وَالْمَرْأَةِ وَالْخَدَمِ غَيْرِ الْمُتَّهَمِينَ
شرح
حال كونه ثقة ثمَّ ارتفع قوله وصار ضعيفا ( أو ) لتأيده بأخبار أخر ( أو ) التأييد « 1 » وتقدم خبر زرارة في هذا المعنى - ( فأما ) ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن ربعي عن أبي عبد الله عليه السلام قال : لا يجوز شهادة النساء في القتل ، ( فيحمل ) على القصاص ، لما تقدم من الأخبار وسيجيء أيضا . « وروى ابن أبي عمير » في الصحيح كالكليني « 2 » « عن الحسين بن خالد الصيرفي » ولم يذكر حاله ، لكن يفهم من الأخبار أنه عظيم الشأن ، لما روي : اعرفوا منازل الرجال على قدر رواياتهم عنا « 3 » « عن أبي الحسن الماضي » موسى بن جعفر عليهما السلام ، وقد يطلق على الرضا عليه السلام لكونه ماضيا بالنسبة إلى الأخير الهادي عليه السلام « لها ما آتاها به » أي أعطاها وفي في ( ما أمر به سيدها ) وكأنه من النساخ « في حياته معروف ذلك لها » أي كان السيد يعطيها الأشياء في حياته وكان متعارفة وهو قرينة الصدق أو إحسان السيد لها « تقبل على ذلك شهادة الرجل » أي الرجلين أو مع المرأة أو بالنسبة والمرأة كذلك « والخدم غير
هامش
( 1 ) يعني تأيد الاخبار الأخر به ( 2 ) الكافي باب الوصية لأمهات الأولاد خبر 2 من كتاب الوصايا . ( 3 ) رجال الكشّيّ ص 2 حديث 3 - وفيه اعرفوا منازل الناس إلخ نعم نقله صاحب الوسائل ( ره ) في باب 11 من أبواب صفات القاضي حديث 41 كما هنا وكتب في حاشية الوسائل انه في أول كتاب الكشّيّ بخطه ( ره ) واللّه العالم .