أَوْ يَوْمَيْنِ مِنْ أَجْلِ الزِّحَامِ وَضِغَاطِ النَّاسِ فَقَالَ لَا بَأْسَ
2975 وَقَالَ فِي خَبَرٍ آخَرَ لَا يَتَعَجَّلُ بِأَكْثَرَ مِنْ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ
2976 وَرَوَى جَمِيلُ بْنُ دَرَّاجٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ عَلَى الْإِمَامِ أَنْ يُصَلِّيَ الظُّهْرَ
شرح
مكانان يتروح بذلك المكان ؟ قال : لا قلت يجعل بيوم ؟ قال : نعم ، قلت بيومين ؟ قال : نعم قلت بثلاثة قال : نعم ، قلت أكثر من ذلك ؟ قال : لا « 1 » الظاهر أن السؤال ، لمن جوز له التعجيل بقرينة نهي الصحيح عن التعجيل للتروح ويحتمل أن يكون السؤال أعم من الصحيح أيضا إذا لم يقصد بالتعجيل التروح ويؤيده ما رواه الشيخ في الصحيح ، عن البزنطي عن بعض أصحابه قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام يتعجل الرجل قبل التروية بيوم أو يومين من أجل الزحام وضغاط الناس ؟
فقال : لا بأس « 2 » . « وروى جميل بن دراج » في الصحيح كالشيخ والكليني في الحسن كالصحيح « 3 » « عن أبي عبد الله عليه السلام قال على الإمام » أي أمير الحاج الذي نصبه الإمام « أن يصلي الظهر » يوم التروية « بمنى » ويذهب إليها قبل الناس بخلافهم فإنه يستحب لهم أن يصلوا الظهر بمكة ويحرموا بالحج عقيبها ، ثمَّ يتوجهوا إلى منى « ثمَّ يبيت ( إلى قوله إلى عرفات » بخلاف الناس فإنه يستحب لهم الإفاضة منها بعد طلوع الفجر والصلاة ، ولكن لا يجاوزون وادي محسر حتى تطلع الشمس - روى الكليني في القوي كالصحيح ، عن
هامش
( 1 ) الكافي باب الخروج إلى منى خبر 1 - والتهذيب باب نزول منى خبر 3 - ولكن صدره فيهما إسحاق بن عمّار عن أبي الحسن ( ع ) قال سألته عن الرجل يكون شيخا كبيرا أو مريضا يخاف ضغاط الناس وزحامهم يخرج بالحج ويخرج إلى منى قبل يوم التروية قال : نعم إلخ وممّا نقلنا يظهر الخلط فيما نسبه المؤلّف قدّس سرّه إلى الكليني والشيخ فلاحظ .
( 2 ) التهذيب باب نزول منى خبر 4
( 3 ) التهذيب باب نزول منى خبر 6 الكافي باب الخروج إلى منى خبر 2