. . . . . . . . . .
شرح
فقلت يا رب هؤلاء أوصيائي بعدي ؟ فنوديت يا محمد هؤلاء أوليائي وأحبائي وأصفيائي وحججي بعدك على بريتي ، وهم أوصياؤك وخلفاؤك وخير خلقي بعدك ، وعزتي وجلالي لأظهرن بهم ديني ولأعلين بهم كلمتي ولأطهرن الأرض بآخرهم من أعدائي ، ولأملكنه مشارق الأرض ومغاربها ، ولأسخرن له الرياح ، ولأذللن له السحاب ، ولأرقينه في الأسباب ، ولأنصرنه بجندي ، ولأمدنه بملائكتي حتى يعلن ( أو يعلو ) ديني ويجمع الخلق على توحيدي ثمَّ لأديمن ملكه ولأداولن الأيام بين أوليائي إلى يوم القيمة « 1 » .
وفي القوي كالصحيح ، عن ابن أبي عمير ، عن عمر وبن جميع ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : كان جبرئيل إذا أتى النبي صلى الله عليه وآله وسلم قعد بين يديه قعدة العبيد وكان لا يدخل حتى يستأذنه .
وفي الصحيح ، عن هشام بن سالم ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال لما أسري برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وحضرت الصلاة أذن جبرئيل وأقام الصلاة فقال : يا محمد تقدم فقال له رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم : تقدم يا جبرئيل فقال له إنا لا نتقدم على الآدميين منذ أمرنا بالسجود لآدم .
وفي القوي ، عن حبيب بن مظاهر الأسدي رضي الله عنه أنه قال للحسين بن علي بن أبي طالب أي شيء كنتم قبل أن يخلق الله آدم عليه السلام ؟ قال : كنا أشباح نور ندور حول عرش الرحمن فنعلم الملائكة التسبيح والتهليل والتحميد ، كما تقدم مفصلا .
وروى الكليني في الصحيح ، عن أبي حمزة الثمالي قال : دخلت على علي بن الحسين عليهما السلام فاحتبست في الدار ساعة ، ثمَّ دخلت البيت وهو يلتقط شيئا وأدخل يده في وراء الستر فناوله من كان في البيت فقلت : جعلت فداك هذا الذي أراك
هامش
( 1 ) أورده واللذين بعده في علل الشرائع باب العلة التي من اجلها صارت الأنبياء والرسل والحجج عليهم السلام أفضل من الملائكة خبر 1 - 2 - 4