تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 414

مساهمون:

ص٤١٤
اللَّهُمَّ الْعَنِ الْجَوَابِيتَ وَالطَّوَاغِيتَ وَالْفَرَاعِنَةَ وَاللَّاتَ وَالْعُزَّى وَالْجِبْتَ وَكُلَّ نِدٍّ يُدْعَى مِنْ دُونِ اللَّهِ وَكُلَّ مُفْتَرٍ اللَّهُمَّ الْعَنْهُمْ وَأَشْيَاعَهُمْ وَأَتْبَاعَهُمْ وَأَوْلِيَاءَهُمْ وَأَعْوَانَهُمْ وَمُحِبِّيهِمْ لَعْناً كَثِيراً - اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ ثَلَاثاً - اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ ثَلَاثاً - اللَّهُمَّ الْعَنْ قَتَلَةَ الْأَئِمَّةِ ثَلَاثاً - اللَّهُمَّ عَذِّبْهُمْ عَذَاباً لَا تُعَذِّبُهُ
أَحَداً مِنَ الْعالَمِينَ
وَضَاعِفْ عَلَيْهِمْ عَذَابَكَ كَمَا شَاقُّوا وُلَاةَ أَمْرِكَ وَأَعِدَّ لَهُمْ عَذَاباً لَمْ تُحِلَّهُ بِأَحَدٍ مِنْ خَلْقِكَ اللَّهُمَّ وَأَدْخِلْ عَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ رَسُولِكَ وَقَتَلَةِ أَنْصَارِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَعَلَى قَتَلَةِ أَنْصَارِ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَعَلَى قَتَلَةِ مَنْ قُتِلَ فِي وَلَايَةِ آلِ مُحَمَّدٍ أَجْمَعِينَ عَذَاباً مُضَاعَفاً فِي أَسْفَلِ دَرْكٍ مِنَ الْجَحِيمِ لَا يُخَفَّفُ عَنْهُمْ مِنْ عَذَابِهَا وَهُمْ فِيهَا مُبْلِسُونَ مَلْعُونُونَ
ناكِسُوا رُؤُسِهِمْ عِنْدَ رَبِّهِمْ
شرح
قتله الأوصياء « وأصلهم » أي اجعلهم صلو نارك وحطبها كما قال الله تعالىوَقُودُهَا النَّاسُ وَالْحِجارَةُ *. « اللهم العن الجوابيت » المراد بالجبت والطاغوت صنمي قريش قبل البعثة وبعدها ( الجبت أبو بكر ، والطاغوت عمر في جميع إطلاقات الأئمة المعصومين صلوات الله عليهم أجمعين ) ، والمراد بالجمع ( إما ) جميع الإمرة الذين صاروا أمراء بإذنهما ( أو ) يغلب الجبت على عمر وعثمان ومعاوية وجميع بني أمية وبني العباس ، وكذا في الطاغوت يغلب على أبي بكر والباقين ، وكذا في الفراعنة مع أن الغالب إطلاقها على بني العباس ، والمراد باللات والعزى والجبت ، الثلاثة بالترتيب للاهتمام بهم أفردا أيضا « وكل ند يدعى من دون الله » المراد بهم علماؤهم من الأشاعرة والمعتزلة والفقهاء الأربعة وغيرهم ممن أوجب متابعتهم للأهواء والآراء الفاسدة من الحكم بغير ما أنزل الله وتركهم متابعة من أوجب الله متابعته « وكل مفتر » على الله وعلى رسوله من مفسريهم ومحدثيهم« وَهُمْ فِيهِ مُبْلِسُونَ »آيسون من رحمة الله لكفرهم أو متحيرون .