لِزِيَارَةِ الصِّدِّيقَةِ ع فَرَضِيتُ لِمَنْ نَظَرَ فِي كِتَابِي هَذَا مِنْ زِيَارَتِهَا مَا رَضِيتُ لِنَفْسِي
شرح
راجعون ، قد استرجعت الوديعة وأخذت الرهينة وأخلست « 1 » الزهراء فما أقبح الخضراء والغبراء يا رسول الله - أما حزني فسرمد - وأما ليلي فمسهد « 2 » ، وهم لا يبرح من قلبي أو يختار الله لي دارك التي أنت فيه مقيم كمد « 3 » مقيح وهم مهيج سرعان ما فرق بيننا وإلى الله أشكو .
وستنبئك ابنتك بتظاهر ( بتظافر - كا ) أمتك على هضمها « 4 » فأحفها « 5 » السؤال واستخبرها الحال ، فكم من « 6 » غليل معتلج « 7 » بصدرها لم تجد إلى بثه سبيلا .
وستقول ويحكم الله وهو خير الحاكمين ، سلام مودع لا قال ولا سئم فإن انصرف فلا من ملالة وإن أقم فلا عن سوء ظن بما وعد الله الصابرين واه واها ، والصبر أيمن وأجمل ولولا غلبة المستولين لجعلت المقام واللبث لزاما معكوفا ولأعولت
هامش
( 1 ) يقال خلست الشيء خلسا من باب ضرب اختطفته بسرعة على غفلة واختلسته كذلك ( مجمع البحرين )
( 2 ) يقال : سهد الرجل بالكسر يسهد سهدا ، والسهد بضم السين والهاء القليل النوم والمسهد مثله ومنه حزنى شديد وليلى مسهد يعنى لا نوم فيه ( مجمع البحرين ) .
( 3 ) الكمد بالضم والفتح والتحريك الحزن الشديد والقيح المدة لا يخالطها دم ( الوافي ) .
( 4 ) الهضم الظلم والغصب
( 5 ) أي استقصها فيه تحكى لك ما صدر من المنافقين وأعداء الدين ( مجمع البحرين )
( 6 ) والغلة بالضم حرارة العطش وكذلك الغليل ( مجمع البحرين )
( 7 ) أي كامن فيه ويقال اعتلجت الأمواج اي التطمت ( مجمع )