يَا أُمَّ الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الصِّدِّيقَةُ الشَّهِيدَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الرَّضِيَّةُ الْمَرْضِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْفَاضِلَةُ الزَّكِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْحُورِيَّةُ الْإِنْسِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا التَّقِيَّةُ النَّقِيَّةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُحَدَّثَةُ الْعَلِيمَةُ
شرح
فمشكوك فيهما والسكوت أحوط . ( والصديقة ) بمعنى المعصومة كما يظهر من الأخبار ( أو ) المصدقة لرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أول النساء بعد خديجة أمها ( أو ) كثيرة الصدق في الأقوال والأعمال بأن كان إعمالها مصدقة لأقوالها ، والأول أظهر ويدل عليه آية التطهير وتقدم شهادتها ( والرضية ) أي كثيرة الرضا بقضاء الله تعالى ( أو ) بمعنى المرضية كما قال تعالى( رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ وَرَضُوا عَنْهُ ) *( والفاضلة ) علي نساء العالمين ( والزكية ) المزكاة من الصفات الرذيلة والأفعال الذميمة .
« أيتها الحورية » تقدم أنها كانت كالحورية في عدم رؤية الطمث وكذا في الطهارة والجمال والكمال بل جميعهن لها ( إمائها - خ ) « التقية » بمعنى المتقية عن الله في جميع ما لا يرضى الله حتى عن المباحات و « التقية » المنقاة من جميع الخصال والأفعال الغير اللائقين بها و « المحدثة » التي كانت تحدثها جبرائيل كما مر وكذا روح القدس التي كانت مع الأنبياء والأوصياء « العليمة » بجميع علوم الأنبياء والمرسلين والأولين والآخرين لأنها كانت مع زوجها وبنيها مواضع الأسرار الإلهية التي يلقي إليهم سيد المرسلين كما في خبر سليم بن قيس الهلالي وغيره .