السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمَظْلُومَةُ الْمَغْصُوبَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ أَيَّتُهَا الْمُضْطَهَدَةُ الْمَقْهُورَةُ السَّلَامُ عَلَيْكِ يَا فَاطِمَةُ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ وَرَحْمَةُ اللَّهِ وَبَرَكَاتُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْكِ وَعَلَى رُوحِكِ وَبَدَنِكِ أَشْهَدُ أَنَّكِ مَضَيْتِ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّكِ وَأَنَّ مَنْ سَرَّكِ فَقَدْ سَرَّ رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَنْ جَفَاكِ فَقَدْ جَفَا رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَنْ آذَاكِ فَقَدْ آذَى رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَنْ وَصَلَكِ فَقَدْ وَصَلَ رَسُولَ اللَّهِ ص وَمَنْ قَطَعَكِ فَقَدْ قَطَعَ رَسُولَ اللَّهِ ص لِأَنَّكِ بَضْعَةٌ مِنْهُ وَرُوحُهُ الَّتِي بَيْنَ جَنْبَيْهِ كَمَا قَالَ عَلَيْهِ أَفْضَلُ سَلَامِ اللَّهِ وَصَلَوَاتِهِ أُشْهِدُ اللَّهَ وَرُسُلَهُ وَمَلَائِكَتَهُ أَنِّي رَاضٍ عَمَّنْ رَضِيتِ عَنْهُ سَاخِطٌ عَلَى مَنْ سَخِطْتِ عَلَيْهِ مُتَبَرِّئٌ مِمَّنْ تَبَرَّأْتِ مِنْهُ مُوَالٍ لِمَنْ وَالَيْتِ مُعَادٍ لِمَنْ عَادَيْتِ مُبْغِضٌ لِمَنْ أَبْغَضْتِ مُحِبٌّ لِمَنْ أَحْبَبْتِ
وَكَفى بِاللَّهِ شَهِيداً
وَحَسِيباً وَجَازِياً وَمُثِيباً ثُمَّ قُلْتُ اللَّهُمَّ صَلِّ وَسَلِّمْ عَلَى عَبْدِكَ وَرَسُولِكَ - مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ خَاتَمِ النَّبِيِّينَ وَخَيْرِ الْخَلَائِقِ أَجْمَعِينَ وَصَلِّ عَلَى وَصِيِّهِ - عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ وَإِمَامِ الْمُسْلِمِينَ وَخَيْرِ الْوَصِيِّينَ وَصَلِّ عَلَى فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ سَيِّدَةِ نِسَاءِ الْعَالَمِينَ وَصَلِّ عَلَى سَيِّدَيْ شَبَابِ أَهْلِ الْجَنَّةِ - الْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ وَصَلِّ عَلَى زَيْنِ الْعَابِدِينَ عَلِيِّ بْنِ الْحُسَيْنِ وَصَلِّ عَلَى مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيٍّ
شرح
« المظلومة المغصوبة » حقها من فدك وغيره كما في الصحاح الستة وغيرها « 1 » واستدلالها صلوات الله عليها على لعنهم بأن قالت : هل سمعتم أبي يقول : فاطمة بضعة مني من آذاها فقد آذاني ، ومن آذاني فقد آذى الله ؟ فقالوا نعم فقالت : اللهم أشهد أنهما آذياني مع قوله تعالى "إِنَّ الَّذِينَ يُؤْذُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ لَعَنَهُمُ اللَّهُ فِي الدُّنْيا وَالْآخِرَةِ وَأَعَدَّ لَهُمْ عَذاباً مُهِيناً« 2 » .
هامش
( 1 ) راجع ص 119 إلى آخر ص 121 وص 224 من كتاب سليم طبع المطبعة الحيدريّة بالنجف واحتجاج الطبرسيّ باب احتجاج أمير المؤمنين ( ع ) على أبى بكر وعمر لما منعا فاطمة الزهراء فدك وباب احتجاج فاطمة الزهراء عليها السلام على القوم لما منعوها فدك .
( 2 ) الأحزاب - 57