حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُوسَى وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى عِيسَى وَبِكُلِّ حَرْفٍ أَنْزَلْتَهُ عَلَى مُحَمَّدٍ صَلَوَاتُكَ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَعَلَى أَنْبِيَاءِ اللَّهِ إِلَّا فَعَلْتَ بِي كَذَا وَكَذَا وَالْحَائِضُ تَقُولُ إِلَّا أَذْهَبْتَ عَنِّي هَذَا الدَّمَ
شرح
به كان حقا عليك أن تجيب ، إن تقطع عني هذا الدم . فإن انقطع الدم وإلا دعت بهذا الدعاء الثاني .
فقل لها تقول ( فلتقل - خ ) اللهم إني أسألك بكل حرف أنزلته على محمد صلى الله عليه وآله وسلم وبكل حرف أنزلته على موسى عليه السلام ، وبكل حرف أنزلته على عيسى عليه السلام وبكل حرف أنزلته في كتاب من كتبك ، وبكل دعوة دعاك بها ملك من ملائكتك أن تقطع عني هذا الدم ، فإن انقطع فلم تر يومها ذلك شيئا وإلا فلتغتسل من الغد في مثل تلك الساعة التي اغتسلت فيها بالأمس فإذا زالت الشمس فلتصل ولتدع بالدعاء ولتؤمن النسوة إذا دعت .
ففعلت ذلك المرأة فانقطع عنها الدم حتى قضت متعتها وحجها وانصرفنا راجعين ، فلما انتهينا إلى بستان بني عامر عاودها الدم ، فقلت : أدعو بهذين الدعائين في دبر صلاتي ؟ فقال : ادع بالأول إن أحببت وأما الآخر فلا تدع به إلا في الأمر الفظيع ينزل بك « 1 » .
وفي القوي عن الحسين بن علي بن يقطين ، عن أبي الحسن عليه السلام ( لدفع الدم ) فليأمرها أن تأخذ قطنة وماء اللبن فلتستدخلها فإن الدم سينقطع عنها وتقضي مناسكها كلها فأمرها ففعلت فانقطع عنها الدم وشهدت المناسك كلها ، فلما أن ارتحلت من مكة بعد الحج وصارت في المحمل عاد إليها الدم « 2 » .
هامش
( 1 ) الكافي باب دعاء الدم خبر 3
( 2 ) الكافي باب علاج الحائض خبر 1 وصدر الخبر هكذا الحسن بن عليّ بن يقطين عن أخيه الحسين قال : حججت مع أبى ومعي أخت لي فلما قدمنا مكّة حاضت فجزعت جزعا شديدا خوفا ان يفوتها الحجّ فقال لي أبى : ائت أبا الحسن ( ع ) وقل له : ان أبى يقرئك السلام ويقول لك : ان فتاة لي قد حججت بها وقد حاضت وجزعت جزعا شديدا مخافة ان يفوتها -