عَلَى نَبِيِّ اللَّهِ ص ثُمَّ قُلْ أَيْ جَوَادُ أَيْ كَرِيمُ أَيْ قَرِيبُ أَيْ بَعِيدُ أَسْأَلُكَ أَنْ تَرُدَّ عَلَيَّ نِعْمَتَكَ وَذَلِكَ مَقَامٌ لَا تَدْعُو فِيهِ حَائِضٌ فَتَسْتَقْبِلُ الْقِبْلَةَ إِلَّا رَأَتِ الطُّهْرَ ثُمَّ تَدْعُو بِدُعَاءِ الدَّمِ تَقُولُ - اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ بِكُلِّ اسْمٍ هُوَ لَكَ أَوْ تَسَمَّيْتَ بِهِ
شرح
تصلي على محمد وأهل بيته وأسألك أن ترد علي نعمتك قال : وذلك مقام لا يدعو فيه حائض تستقبل القبلة ثمَّ تدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله « 1 » « ثمَّ تدعو بدعاء الدم » روى الكليني في الصحيح ، عن معاوية بن عمار ، عن أبي عبد الله عليه السلام قال : إذا أشرفت المرأة على مناسكها وهي حائض فلتغتسل ولتحتش ولتقف هي ونسوة خلفها فيؤمن على دعائها وتقول : اللهم إني أسألك بكل اسم هو لك أو تسميت به لأحد من خلقك أو استأثرت به في علم الغيب عندك ، وأسألك باسمك الأعظم الأعظم وبكل حرف أنزلته على موسى ، وبكل حرف أنزلته على عيسى ، وبكل حرف أنزلته على محمد صلى الله عليه وآله وسلم إلا أذهبت عني هذا الدم ، وإذا أرادت أن تدخل المسجد الحرام أو مسجد الرسول صلى الله عليه وآله وسلم فعلت : مثل ذلك قال : وتأتي مقام جبرئيل عليه السلام وهو تحت الميزاب فإنه كان مكانه إذا استأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم قال : فذلك مقام لا تدعو الله فيه حائض تستقبل القبلة وتدعو بدعاء الدم إلا رأت الطهر إن شاء الله « 2 » وفي القوي والشيخ في الموثق كالصحيح ، عن عمر بن يزيد قال : حاضت صاحبتي وأنا بالمدينة وكان ميعاد جمالنا وأبان مقامنا وخروجنا قبل أن تطهر ولم تقرب المسجد ولا القبر ، ولا المنبر فذكرت ذلك لأبي عبد الله عليه السلام ، فقال : مرها فلتغتسل ولتأت مقام جبرئيل فإن جبرئيل كان يجيء فيستأذن على رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وإن
هامش
( 1 ) الكافي باب مقام جبرئيل ( ع ) خبر 1 والتهذيب باب سيدنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وآله خبر 10 من كتاب المزار .
( 2 ) أورده والذي بعده في الكافي باب دعاء الدم خبر 1 - 2 من كتاب الحجّ وأورد الثاني في التهذيب باب من الزيادات في فقه الحجّ خبر 199 .