تخطي إلى المحتوى الرئيسي

روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 275

مساهمون:

ص٢٧٥
ثُمَّ تَقْرَأُ عَشْرَ آيَاتٍ مِنْ أَوَّلِ سُورَةِ الْبَقَرَةِ ثُمَّ تَقْرَأُ
قُلْ هُوَ اللَّهُ أَحَدٌ
ثَلَاثَ مَرَّاتٍ وَتَقْرَأُ آيَةَ الْكُرْسِيِّ حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهَا ثُمَّ تَقْرَأُ آيَةَ السُّخْرَةِ
إِنَّ رَبَّكُمُ اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ يُغْشِي اللَّيْلَ النَّهارَ يَطْلُبُهُ حَثِيثاً
إِلَى آخِرِهَا ثُمَّ تَقْرَأُ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ الْفَلَقِ
وَ
قُلْ أَعُوذُ بِرَبِّ النَّاسِ
حَتَّى تَفْرُغَ مِنْهُمَا ثُمَّ تَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى كُلِّ نِعْمَةٍ أَنْعَمَ عَلَيْكَ وَتَذْكُرُ أَنْعُمَهُ وَاحِدَةً وَاحِدَةً مَا أَحْصَيْتَ مِنْهَا وَتَحْمَدُهُ عَلَى مَا أَنْعَمَ عَلَيْكَ مِنْ أَهْلٍ أَوْ مَالٍ وَتَحْمَدُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ عَلَى مَا أَبْلَاكَ وَتَقُولُ اللَّهُمَّ لَكَ الْحَمْدُ عَلَى نَعْمَائِكَ الَّتِي لَا تُحْصَى بِعَدَدٍ وَلَا تُكَافَى بِعَمَلٍ وَتَحْمَدُهُ بِكُلِّ آيَةٍ ذَكَرَ فِيهَا الْحَمْدَ لِنَفْسِهِ فِي الْقُرْآنِ وَتُسَبِّحُهُ بِكُلِّ تَسْبِيحٍ ذَكَرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَتُكَبِّرُهُ بِكُلِّ تَكْبِيرٍ كَبَّرَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَتُهَلِّلُهُ بِكُلِّ تَهْلِيلٍ هَلَّلَ بِهِ نَفْسَهُ فِي الْقُرْآنِ وَتُصَلِّي عَلَى مُحَمَّدٍ وَآلِ مُحَمَّدٍ
شرح
« وتحمد الله على ما أبلاك » أي اختبرك به من نعمة أو بلاء « ولا تكافئ بعمل » أي لا يمكن مقابلته بشكر يكون كافيا له فإن النعم لا تتناهى والشكر متناه « وتدعوه بأسمائه التي في آخر الحشر » إما بقراءة الآيات ( أو ) بذكره دعاء بأن يقول : يا الله يا رحمن إلخ « وبجميع ما أحاط به علمك » من الكمالات الغير المتناهية التي لك ولا يمكن لغيرك إحصائها « وبجمعك » للكمالات « وبأركانك » من الصفات الذاتية التي هي عين ذاتك « وباسمك الأكبر الأكبر » وهو الذي يختص به من الأسماء الحسنى من الثلاثة والسبعين أو المجموع فإنها الأعظم من الأسماء التي نعرفها وندعوه بها وعلى هذا يكون المراد « بالاسم الأعظم الأعظم الأعظم » ذلك الاسم المختص به تعالى ويكون دعاء الأنبياء والأولياء به بهذا النحو من الدعاء وإن لم يعرفوه بخصوصه كما ندعوه تعالى بسائر الأسماء العظمى التي لا نعرفها مجملا وإن لم يعرفها إلا الأنبياء والأوصياء « في جميع علمك » أي جميع ما أذنبناه وأنت تعلمه وإن نسيناها « وترغب إليه في الوفادة في المستقبل » أي تسأل من الله تعالى أن يوفقك للحج
روضة المتقين في شرح من لا يحضره الفقيه — صفحة 275 | محمد تقي المجلسي ( الأول ) / علي پناه الإشتهاردي / موسوى كرمانى