عَلَى طُهْرٍ وَقَدِ اغْتَسَلْتَ وَلَا تُفِضْ مِنْهَا حَتَّى تَغِيبَ الشَّمْسُ فَإِنَّكَ إِنْ أَفَضْتَ قَبْلَ غُرُوبِهَا لَزِمَكَ دَمُ شَاةٍ
دُعَاءُ الْمَوْقِفِ
3134 رَوَى زُرْعَةُ عَنْ أَبِي بَصِيرٍ عَنْ أَبِي عَبْدِ اللَّهِ ع قَالَ إِذَا أَتَيْتَ الْمَوْقِفَ فَاسْتَقْبِلِ الْبَيْتَ وَسَبِّحِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَكَبِّرِ اللَّهَ تَعَالَى مِائَةَ مَرَّةٍ وَتَقُولُ
ما شاءَ اللَّهُ لا قُوَّةَ إِلَّا بِاللَّهِ
مِائَةَ مَرَّةٍ وَتَقُولُ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ
لا شَرِيكَ لَهُ
لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ
يُحْيِي وَيُمِيتُ
وَيُمِيتُ وَيُحْيِي بِيَدِهِ الْخَيْرُ
وَهُوَ عَلى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ *
مِائَةَ مَرَّةٍ
شرح
قبل ذهاب الحمرة المشرقية كما تقدم « فإنك ( إلى قوله ) دم شاة » وقد تقدم أخبار البدنة أيضا وهي أحوط .
دعاء الموقف « روى زرعة ، عن أبي بصير » في الموثق « عن أبي عبد الله عليه السلام قال إذا أتيت الموقف » للدعاء بعد الصلاتين « فاستقبل البيت » قائما مع الإمكان وو إلا فجالسا « وتقولما شاءَ اللَّهُ» أي يكون ( أو ) كان «لا قُوَّةَ» على الطاعات «إِلَّا بِاللَّهِ» وبعونه وتوفيقه «لَهُ الْمُلْكُ» أي السلطنة والقدرة الكاملة لا للملوك المجازية العاجزين وإن كان ملكهم أيضا منه ( إما ) حقا كما للأئمة عليهم السلام ( وإما ) باطلا فبالتخلية «وَلَهُ الْحَمْدُ» والثناء أي جميع المحامد مخصوصة به تعالى لأن جميع الكمالات منه بلا واسطة أو بواسطة « يحيى » الجنين « ويميت » الأحياء « ويميت » بعد الحياة في القبور « ويحيي » في المحشر « بيده » وقدرته وإفاضته « الخيرات » كلها « وهو على كل شيء » يمكن وجوده « قدير » بالإيجاد والإفناء وغيرهما .